وفي الخواص كالفنك.
واستثناه في روايتين مرويتين في قرب الإسناد وكتاب المسائل بإسنادهما عن عليّ بن جعفر ، عن أخيه 7 : عن لبس السمور والسنجاب والفنك والقاقم ، قال : « لا يلبس ولا يصلّي فيه إلاّ أن يكون ذكيا » (1).
ولكن بإزائهما رواية أخرى مانعة في دعائم الإسلام : عن الصادق 7 عن فرو الثعلب والسنور والسمور والسنجاب والفنك والقاقم ، قال : « يلبس ولا يصلّى فيه » الحديث (2).
ولكنها غير صريحة في التحريم ، لمكان النفي ، ومع ذلك غير ثابتة الحجّية وإن كانت روايتا الجواز أيضا كذلك ، فاللازم الرجوع إلى كونه غير مأكول اللحم ومأكوله ، والمظنون من عدّه في الروايات مع ما عدّ ، ومن قول صاحب المصباح : أنه يأكل الفأرة عدم أكل لحمه ، فالأحوط ترك الصلاة فيه.
الرابع من شرائط لباس المصلي : أن لا يكون حريرا محضا إن كان رجلا ، فتبطل معه بالإجماع المحقّق والمحكي في الانتصار والمعتبر والمنتهى والتذكرة والمدارك والبحار (3) والمعتمد ، وعن الخلاف والذكرى (4) ، وغيرها (5) ، وهو الحجة في المقام.
مضافا إلى النصوص المتكثرة ، كصحيحتي الصهباني ، إحداهما التي تقدّمت (6).
__________________
(1) قرب الإسناد : 282 1116 ، مسائل علي بن جعفر : 152 205 ، الوسائل 4 : 352 أبواب لباس المصلي ب 4 ح 6.
(2) دعائم الإسلام 1 : 126 ، المستدرك 3 : 199 أبواب لباس المصلي ب 4 ح 1.
(3) الانتصار : 37 ، المعتبر 2 : 87 ، المنتهى 1 : 228 ، التذكرة 1 : 95 ، المدارك 3 : 173 ، البحار 80 : 239.
(4) الخلاف 1 : 504 ، الذكرى : 145.
(5) ككشف اللثام 1 : 185 ، والرياض 1 : 125.
(6) في ص 310.




