الكلام وترك الأذان ، و( في ) (1) رواية ابن حكيم : « الجمع بين الصلاتين إذا لم يكن بينهما تطوّع ، وإذا كان بينهما تطوّع فلا جمع » (2).
والروايتان : بما مرّ ، وما في الذكرى بأنه لا يثبت إلاّ استحباب التنفل ، كما يستفاد ممّا استشهد به.
فالأظهر عدم استحبابه ، بل أولوية أول الوقت ، لأخبارها ، كما صرّح بها المحقّق الخوانساري في شرح الروضة وصاحب الحدائق (3).
ومنها : تأخير المغرب حتى زالت الحمرة المشرقية ، لموثّقة ابن شعيب المتقدّمة في أول وقت المغرب (4).
ورواية جارود : « يا جارود ، ينصحون فلا يقبلون إلى أن قال : قلت لهم : مسّوا بالمغرب قليلا ، فتركوها حتى اشتبكت النجوم ، فأنا الآن أصلّيها إذا سقط القرص » (5).
ومكاتبة ابن وضاح : يتوارى القرص ويقبل الليل ، ثمَّ يزيد الليل ارتفاعا وتستتر عنّا الشمس ، وترتفع فوق الجبل حمرة ، ويؤذّن المؤذّنون ، فأصلّي حينئذ وأفطر إن كنت صائما؟ أو أنتظر حتى تذهب الحمرة التي فوق الجبل؟ فكتب إليّ : « أرى لك أن تنتظر حتى تذهب الحمرة ، وتأخذ بالحائطة لدينك » (6).
ورواية الساباطي : « إنّما أمرت أبا الخطاب أن يصلّي المغرب حين زالت
__________________
(1) ليس في « ق ».
(2) الكافي 3 : 287 الصلاة ب 9 ح 3 ، التهذيب 2 : 263 1050 ، الوسائل 4 : 224 أبواب المواقيت ب 33 ح 2.
(3) الحواشي على شرح اللمعة : 165 ، الحدائق 6 : 151.
(4) راجع ص 30.
(5) التهذيب 2 : 259 1032 ، الوسائل 4 : 177 أبواب المواقيت ب 16 ح 15.
(6) التهذيب 2 : 259 1031 ، الاستبصار 1 : 264 952 ، الوسائل 4 : 176 أبواب المواقيت ب 16 ح 14.




