ركعتين بينهما يقرأ في أولاهما بعد الحمد عشرا من أول البقرة وآية السخرة (1) ، ورواية الجعفري في ركعتين بين الأذان والإقامة (2) ، وروايات الغفيلة (3) ، وفي الصلوات الواردة بين الظهرين خصوصا يوم الجمعة ، وصلوات الرغائب (4) ، وكثير من نوافل شهر رمضان ، وغير ذلك ممّا لا يعدّ كثرة.
خلافا لنهاية الإحكام والسرائر والقواعد والمعتبر والشرائع والنافع والمنتهى والتذكرة وعن المقنعة والمبسوط والجمل والعقود (5) ، والاقتصاد (6) ، والإصباح والوسيلة والجامع (7) ، إلاّ أنّ المذكور في كلام الثلاثة الأول هو : قضاء النوافل خاصة ، بل المشهور ، كما في شرح القواعد والروضة (8) ، وغيرهما. وظاهر المعتبر : نسبته إلى علمائنا (9).
لما مرّ من الأخبار في تحديد نوافل الظهرين بالذراع والذراعين ، الآمرة بالبدأة بالفريضة بعد خروج وقت النافلة (10) ، وفي عدم جواز الإيتار بعد طلوع الفجر (11).
__________________
(1) الكافي 3 : 468 الصلاة ب 97 ح 6 ، التهذيب 3 : 188 428 ، الوسائل 8 : 118 أبواب بقية الصلوات المندوبة ب 16 ح 2.
(2) التهذيب 2 : 64 227 ، الوسائل 5 : 397 أبواب الأذان والإقامة ب 11 ح 2.
(3) انظر : الوسائل 8 : 120 أبواب بقية الصلوات المندوبة ب 20.
(4) انظر : الوسائل 8 : 98 أبواب بقية الصلوات المندوبة ب 6.
(5) نهاية الإحكام 1 : 325 ، السرائر 1 : 203 ، القواعد 1 : 24 ، المعتبر 2 : 60 ، الشرائع 1 : 63 ، المختصر النافع : 23 ، المنتهى 1 : 208 ، التذكرة 1 : 82 ، المقنعة : 212 ، المبسوط 1 : 128 ، الجمل والعقود ( الرسائل العشر ) : 175.
(6) لم نعثر فيه على حكم فعل النافلة في وقت الفريضة ، انظر ص 256.
(7) الوسيلة : 84 ، الجامع للشرائع : 61.
(8) جامع المقاصد 2 : 23 ، الروضة 1 : 362.
(9) المعتبر 2 : 60.
(10) راجع ص 56.
(11) راجع ص 77.




