غروب الشمس ، إلاّ أنّ هذه قبل هذه » (1).
ورواية زرارة : « أحبّ الوقت إلى الله [ أوله ] حين يدخل وقت الصلاة ، فصلّ الفريضة ، فإن لم تفعل فإنّك في وقت منهما حتى تغيب الشمس » (2).
وصحيحة معمر : « وقت العصر إلى غروب الشمس » (3).
ومرسلة داود : « إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الظهر حتى يمضي مقدار ما يصلّي المصلّي أربع ركعات ، فإذا مضى ذلك فقد دخل وقت الظهر والعصر حتى يبقى من الشمس مقدار ما يصلّي المصلّي أربع ركعات ، فإذا بقي مقدار ذلك فقد خرج وقت الظهر ، وبقي وقت العصر حتى تغيب الشمس » (4).
« وإذا غابت الشمس فقد دخل وقت المغرب حتى يمضي مقدار ما يصلّي المصلّي [ ثلاث ] (5) ركعات ، فإذا مضى ذلك فقد دخل وقت المغرب والعشاء الآخرة حتى يبقى من انتصاف الليل مقدار ما يصلّي المصلّي أربع ركعات ، فإذا بقي مقدار ذلك فقد خرج وقت المغرب وبقي وقت العشاء الآخرة إلى انتصاف الليل » (6).
والمروي في السرائر عن الأئمّة : : « لا يخرج وقت صلاة ما لم
__________________
(1) التهذيب 2 : 25 72 ، الاستبصار 1 : 261 938 ، الوسائل 4 : 157 أبواب المواقيت ب 10 ح 4.
(2) التهذيب 2 : 24 69 ، الوسائل 4 : 155 أبواب المواقيت ب 9 ح 12 ، وما بين المعقوفين من المصدر.
(3) التهذيب 2 : 25 71 ، الاستبصار 1 : 261 937 ، الوسائل 4 : 155 أبواب المواقيت ب 9 ح 13.
(4) التهذيب 2 : 25 70 ، الاستبصار 1 : 261 936 ، الوسائل 4 : 127 أبواب المواقيت ب 4 ح 7.
(5) في النسخ : أربع ، والصحيح ما في المتن موافقا للمصادر.
(6) التهذيب 2 : 28 82 ، الاستبصار 1 : 263 945 ، الوسائل 4 : 184 أبواب المواقيت ب 17 ح 4.




