والدي رحمه الله ، وهو مختار شرح القواعد والمدارك والذخيرة والحدائق (1) ، للأصل .
وظهور الأيدي والكفّين في المجموع غير مفيد ، كما مرّ وجهه في الوجه .
ويدلّ عليه أيضاً ما في صحيحة زرارة من أنّ النبي صلّى الله عليه وﺁله مسح جبينه بأصابعه (2) .
وخلافاً لصريح بعض مشايخنا (3) ووالدي قدّس سرّهما ، فأوجبا الاستيعاب بهذا المعنى ؛ لما مرّ بجوابه . وأما بمعنى مسح كلّ جزءٍ من الممسوح بكلّ جزء من الماسح فمنفي قطعاً ، والظاهر أنه إجماعي .
ه : يجب مدّ اليدين على الجبهة ليتحقّق المسح ، فلا يكفي الوضع .
الرابع : مسح ظاهر الكفّين من الزند إلى رؤوس الأصابع . ووجوب مسحهما بالقدر المذكور واختصاصه به هو المشهور ، كما في التذكرة والمنتهى (4) وغيرهما ، بل في الناصريات وشرح القواعد وعن الغنية : إجماعهم على الحكمين (5) .
ويدلّ على الأول : الرضوي المتقدّم المنجبر بالشهرتين (6) ، والِإجماع المنقول ، وما في المنتهى من نسبته ، إلى مولانا علي (7) ، فهو أيضاً رواية مرسلة منجبرة .
والاحتجاج بالنصوص المتكثّرة المصرّحة بمسح الكفّين بواسطة تبادر __________________
(1) جامع المقاصد 1 : 492 ، والمدارك 2 : 222 ، قال فيه : والأولى المسح بمجموع الكفين عملاً بجميع الأخبار ، الذخيرة : 106 ، الحدائق 4 : 348 .
(2) المتقدمة في ص 446 .
(3) لم نعثر على شخصه .
(4) التذكرة 1 : 63 ، والمنتهى 1 : 146 .
(5) الناصريات ( الجوامع الفقهية ) : 188 ، جامع المقاصد 1 : 492 ، الغنية ( الجوامع الفقهية ) : 555 .
(6) راجع ص 421 .
(7) المنتهى 1 : 146 .




