ورفع الصوت عند الجنازة ، ذكره في المنتهى وقال : إنّ به روايةً عاميةً (1) . ولا بأس به في مقام المسامحة .
الثاني : تربيعها بمعنيين مستحبين إجماعاً .
أحدهما : حملها بأربعة رجال من جوانبها الأربعة ، لأنه أدخل في توقير الميت وأسهل من الحمل بين العمودين كما استحبه بعض العامة ، وتحتمله رواية جابر : « السنّة أن يحمل السرير من جوانبه الأربعة ، وما كان بعد ذلك من حمل فهو تطوع » (2) .
وثانيهما : التناوب أي دوران الحامل في الجوانب الأربعة ، وحمل الواحد كلاً من جوانبها ؛ للأخبار المتضافرة :
منها صحيحة جابر : « من حمل جنازة من أربع جوانبها غفر الله له أربعين كبيرة » (3) .
ومرسلة الفقيه : « من حمل أخاه الميت بجوانب السرير الأربعة محا الله عنه أربعين كبيرة من الكبائر (4) .
ومرسلة سليمان : « من أخذ بقائمة السرير غفر الله له خمساً وعشرين كبيرة ، فإذا ربع خرج من الذنوب » (5) وغير ذلك .
ويحصل التربيع المستحب بهذا المعنى بأيّ نحو فعله ؛ لمكاتبة ابن سعيد : عن سرير الميت أله جانب يبدأ به في الحمل من جوانبه الأربعة أو يحمل الرجل __________________
ح 4 و 6 .
(1) المنتهى 1 : 446 ، وانظر سنن أبي داود 3 : 203 ح 3171 .
(2) الكافي 3 : 168 الجنائز ب 39 ح 2 ، التهذيب 1 : 453 / 1476 ، الاستبصار 1 : 216 / 765 ، الوسائل 3 : 153 أبواب الدفن ب 7 ح 3 .
(3) الكافي 3 : 174 الجنائز ب 44 ح 1 ، التهذيب 1 : 454 / 1479 ، الوسائل 3 : 153 أبواب الدفن ب 7 ح 1 .
(4) الفقيه 1 : 99 / 461 ، الوسائل 3 : 154 أبواب الدفن ب 7 ح 3 .
(5) الكافي 3 : 174 الجنائز ب 44 ح 2 ، الوسائل 3 : 154 أبواب الدفن ب 7 ح 4 .




