والثالث : بمنع الحجية .
والرابع : بأنه مفهوم ضعيف ، ومع ما أمر بتغطية الرأس معارض .
البحث الرابع : في تحنيطه .
وهو واجب بالإِجماع كما في المنتهى (1) واللوامع ، وعن الخلاف والتذكرة (2) ، وفي المدارك : إنّه المعروف من مذهب الأصحاب (3) ؛ للأمر به في الأخبار الآتية . وعن ظاهر المراسم الاستحباب (4) ، وهو شاذّ مردود بالأوامر .
بعد التأزير بالمئزر ، ندباً على الظاهر ، عند المحكي عن ظاهر المقنعة والنهاية والمبسوط والوسيلة (5) ، وصريح التحرير ونهاية الإِحكام والمنتهى والمراسم (6) ؛ ولعلّه لخبر يونس الآتي حيث جعل الوضع على القميص بعد التحنيط .
مع جواز التأخير عن لبس القميص عند الأول والأخيرين ، وبعد لبسه ولبس العمامة عند المهذب (7) .
ولعلّه لظاهر الموثّقة وفيها : « ثم القميص ، تشدّ الخرقة على القميص بحيال العورة والفرج حتى لا يظهر منه شيء ، واجعل الكافور في مسامعه وأثر سجوده __________________
(1) المنتهى 1 : 439 .
(2) الخلاف 1 : 708 ، التذكرة 1 : 44 .
(3) المدارك 2 : 96 .
(4) في كشف اللثام 1 : 119 حكى الاستحباب عن ظاهر المراسم . والموجود في المراسم : 49 هكذا : ثم يأخذ الكافور فيسحقه سحقاً بيده ويضعه على مساجده . وهذه العبارة كما ترى غير ظاهرة في الاستحباب . نعم أتبعها بذكر مستحبات ربّما تصير قرينة على إرادة الاستحباب من العبارة المذكورة ، فتأمل ولاحظ مفتاح الكرامة 1 : 447 .
(5) المقنعة : 78 ، النهاية : 36 ، المبسوط 1 : 179 ، الوسيلة : 66 .
(6) التحرير 1 : 18 ، نهاية الإِحكام 2 : 246 ، المنتهى 1 : 439 ، المراسم : 49 .
(7) المهذب 1 : 61 .




