ويشعر به صحيحة ابن يقطين ورواية ابن عمّار ، المتقدّمتان (1) . بل هما تشعران بتقديم غسل سائر الجسد به أيضاً ، كما صرّح به في النافع ، وعن التذكرة ونهاية الإِحكام (2) . وهو مع ما عن المعتبر (3) من دعوى اتّفاق فقهاء أهل البيت عليه وعلى غسل الرأس بها كافٍ في إثبات استحبابه .
ومنها : البدأة في غسل الرأس بشقّه الأيمن إجماعاً ، كما عن المعتبر والتذكرة ، لرواية الكاهلي (4) ، وخبر الفضل : « تبدأ بميامنه » (5) . وبعمومه يثبت ذلك في غسل الرأس المستحب أيضاً كما عن النفلية (6) .
وكذا يستحب في غسل كلٍّ من الجانبين إضافة شق من الرأس ثلاثة ؛ للأمر به في خبري الكاهلي ويونس (7) ، المتعيّن حمله على الاستحباب ، لعدم القول بالوجوب .
ومنها : التثليث في كلّ غسل الرأس والجانبين في كلٍّ من الغسلات الثلاث ، بالإِجماع عن الكتابين (8) ، وفي اللوامع ؛ له ، وللخبرين المذكورين ، والرضوي المذكور ، فيصير عدد الغسلات في كلّ غسل تسعاً ، ومع الستّ المستحبة المتقدّمة لليدين والفرجين خمس عشرة ، وفي الأغسال الثلاثة خمساً وأربعين ، ولو جعلت اليدان عضوين وكذلك الفرجان زادت في كلّ غسل ستاً .
__________________
(1) في ص 139 ، 147 .
(2) النافع : 12 ، التذكرة 1 : 38 ، نهاية الإِحكام 2 : 223 .
(3) المعتبر 1 : 273 .
(4) المتقدمة في ص 135 .
(5) التهذيب 1 : 446 / 1442 ، الاستبصار 1 : 206 / 724 ، الوسائل 2 : 484 أبواب غسل الميت ب 2 ح 9 .
(6) النفلية : 10 قال : يستحب فيه توجيه الميت إلى القبلة . . . وغسل رأسه برغوة السدر والبدأة بشقه الأيمن .
(7) المتقدمين في ص 135 ، 136 .
(8) المتقدمين وهما : المعتبر 1 : 273 . والتذكرة 1 : 38 .




