كذلك ، أو الأول مع كون الدم بصفة الحيض خاصة ، أقوال :
الأول عن المبسوط ، والإِصباح ، والجامع ، وظاهر المقنعة ، ونهاية الشيخ (1) ، والوسيلة ، والذكرى (2) ، ونسب إلى المنتهى ، والمختلف ، ونهاية الإِحكام (3) ، وكلماتها تحتمله .
لأصالة عدم الآفة ، وقاعدة ما يمكن أن يكون حيضاً فهو حيض ، وعموم النصوص المستفيضة في التحيّض بمجرّد رؤية الدم (4) الناشئ عن ترك الاستفصال في أكثرها ، وخصوص بعضها في أول من تحيض (5) ، والأخبار الدالّة على التحيّض برؤية الدم المتّصف (6) بضميمة عدم الفصل .
والثاني للسرائر ، والمعتبر (7) ، وعن السيّد (8) ، والإِسكافي (9) ، والديلمي (10) ، والحلبي (11) ، بل الشرائع ، والنافع ، والقواعد ، والدروس ، والبيان (12) ، وإن احتاط في الأخيرين في تعلّق التروك بمجرّد الرؤية .
لعمومات أوامر العبادة ، فلا تسقط إلّا باليقين .
__________________
(1) المبسوط 1 : 42 ، الجامع : 42 ، المقنعة : 54 ، النهاية : 26 .
(2) الوسيلة : 57 ، الذكرى : 29 .
(3) نسبه في كشف اللثام 1 : 96 ، انظر المنتهى 1 : 109 ، المختلف 1 : 37 ، نهاية الاحكام 1 : 118 .
(4) انظر ص 408 ، 409 .
(5) كموثقة سماعة الآتية في ص 418 .
(6) انظر ص 381 .
(7) السرائر 1 : 146 ، المعتبر 1 : 213 .
(8) حكى عنه في المعتبر 1 : 213 .
(9) حكى عنه في جامع المقاصد 1 : 330 .
(10) حكى عنه الوحيد البهبهاني في شرح المفاتيح ( مخطوط ) ولم نعثر عليه في المراسم .
(11) الكافي : 128 .
(12) الشرائع 1 : 32 ، النافع : 10 ، القواعد 1 : 16 ، الدروس : 1 : 97 ، البيان : 64 .




