بِأَبِي عَدِيٍّ وَابْنِهِ نِلْتُ الْمُنَى | وَغَدَوْتُ مِنْ بَعْدِ الْجَهَالَةِ مُوقِنَا | |
وَبِنُورِ هَدْيِهِمَا هُدِيتُ إِلَى الْهُدَى | فَعَلَيْهِمَا مِنِّي التَّحِيَّةُ وَالثَّنَا | |
إِنِّي بِدِينِهِمَا وَإِنْ رَغِمَ الْعِدَا |
| أَمْسَيْتُ مِنْ دُونِ الْوَرَى مُتَدَيِّنَا |
بِعَقِيدَةٍ بَكْرِيَّةٍ عُمَرِيَّةٍ مَالِي | إِذَا غَيْرِي انْثَنَى عَنْهَا انْثَنَا | |
وَبِسُنَّةٍ لِلَّهِ عُثْمَانِيَّةٍ فَازَ | امْرِؤٌ أَمْسَى بِهَا مُتَسَنِّنَا | |
وَأَنَا الْيَزِيدِيُّ الَّذِي رَفَضَ الْعِدَا | قَوْلِي وَفِي جَهَالَةٍ قَالُوا انْحَنَى | |
وَأَدِينُ بِالْأَشْكَالِ وَالنَّقْطِ الَّتِي | أَمْسَى بِهَا حُكْمُ اللَّهِ مُبَيَّنَا | |
لَمْ أَبْكِ مَقْتُولَ الطُّفُوفِ وَإِنْ بَكَى | غَيْرِي عَلَيْهِ تَفَجُّعاً وَتَحَنُّنَا | |
فَهُوَ الصُّهَاكِيُّ اللَّعِينُ وَجَلَّ | مَوْلَانَا الْحُسَيْنُ بِأَنْ يَحُلَّ بِهِ الْفَنَا | |
لَمْ يَخْفَ مَنْ أَبْدَى الْخَفَايَا إِنَّهُ | الْمَعْنَى الْعَلِيُّ عَنِ الْمَحْلِ وَإِنْ دَنَا | |
وَلِيَوْمِ عَاشُورَا فَعِنْدِي وَالَّذِي | بَسَطَ الْبَسِيطَةَ يَوْمُ عِيدِي وَالْهَنَا | |
أُجِلُّ الْكُؤُوسَ وَأَلْعَنُ مَنْ غَدَا | فِيهِ صَرِيعَ الْمَشْرَفِيَّةِ وَالْقَنَا | |
وَلَئِنْ جَفَا غَيْرِي الزُّبَيْرَ بِجَهْلِهِ | فَوَلَا الزُّبَيْرِ لَدَيَّ أَشْرَفُ مَقْتَنَا | |
وَعَلَى ابْنِ مُلْجَمٍ الشَّهِيدِ تَحِيَّتِي |
| فَلَقَدْ غَدَا أَبَداً مُنِيناً مُحْسِنَا |
مَا زَاغَ عَنْ نَهْجِ السَّبِيلِ وَلَا غَوَى | يَوْماً وَلَا عَنْ أَمْرِ بَارِيهِ وَنَى | |
وَأَنَا الْوَلِيُّ لِمَنْ تَوَلَّى حَيْدَرَا | وَعَدُوُّ مَنْ عَادَاهُ مِنْ أَهْلِ الزِّنَى | |
هَذِي عَقِيدَةُ مَنْ غَدَا بِيَقِينِهِ | مُسْتَظْهِراً وَبِدِينِهِ مُسْتَبْطِنَا |
أَخِي الْخَصِيبِيُّ الْعَارِفُ: مَرَّ مَعَكَ آنِفاً (أَيْ الْمَجْلِسِيُّ)، بَلْ رَأْيُ الشِّيعَةِ الْإِمَامِيَّةِ فِي الْغُلَاةِ.




