مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الأدلة النقلية في رفع التقية - قَاسِمُ شَحَادَةُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 99 من 107

بِأَبِي عَدِيٍّ وَابْنِهِ نِلْتُ الْمُنَى

وَغَدَوْتُ مِنْ بَعْدِ الْجَهَالَةِ مُوقِنَا

وَبِنُورِ هَدْيِهِمَا هُدِيتُ إِلَى الْهُدَى

فَعَلَيْهِمَا مِنِّي التَّحِيَّةُ وَالثَّنَا

إِنِّي بِدِينِهِمَا وَإِنْ رَغِمَ الْعِدَا

أَمْسَيْتُ مِنْ دُونِ الْوَرَى مُتَدَيِّنَا

بِعَقِيدَةٍ بَكْرِيَّةٍ عُمَرِيَّةٍ مَالِي

إِذَا غَيْرِي انْثَنَى عَنْهَا انْثَنَا

وَبِسُنَّةٍ لِلَّهِ عُثْمَانِيَّةٍ فَازَ

امْرِؤٌ أَمْسَى بِهَا مُتَسَنِّنَا

وَأَنَا الْيَزِيدِيُّ الَّذِي رَفَضَ الْعِدَا

قَوْلِي وَفِي جَهَالَةٍ قَالُوا انْحَنَى

وَأَدِينُ بِالْأَشْكَالِ وَالنَّقْطِ الَّتِي

أَمْسَى بِهَا حُكْمُ اللَّهِ مُبَيَّنَا

لَمْ أَبْكِ مَقْتُولَ الطُّفُوفِ وَإِنْ بَكَى

غَيْرِي عَلَيْهِ تَفَجُّعاً وَتَحَنُّنَا

فَهُوَ الصُّهَاكِيُّ اللَّعِينُ وَجَلَّ

مَوْلَانَا الْحُسَيْنُ بِأَنْ يَحُلَّ بِهِ الْفَنَا

لَمْ يَخْفَ مَنْ أَبْدَى الْخَفَايَا إِنَّهُ

الْمَعْنَى الْعَلِيُّ عَنِ الْمَحْلِ وَإِنْ دَنَا

وَلِيَوْمِ عَاشُورَا فَعِنْدِي وَالَّذِي

بَسَطَ الْبَسِيطَةَ يَوْمُ عِيدِي وَالْهَنَا

أُجِلُّ الْكُؤُوسَ وَأَلْعَنُ مَنْ غَدَا

فِيهِ صَرِيعَ الْمَشْرَفِيَّةِ وَالْقَنَا

وَلَئِنْ جَفَا غَيْرِي الزُّبَيْرَ بِجَهْلِهِ

فَوَلَا الزُّبَيْرِ لَدَيَّ أَشْرَفُ مَقْتَنَا

وَعَلَى ابْنِ مُلْجَمٍ الشَّهِيدِ تَحِيَّتِي

فَلَقَدْ غَدَا أَبَداً مُنِيناً مُحْسِنَا

مَا زَاغَ عَنْ نَهْجِ السَّبِيلِ وَلَا غَوَى

يَوْماً وَلَا عَنْ أَمْرِ بَارِيهِ وَنَى

وَأَنَا الْوَلِيُّ لِمَنْ تَوَلَّى حَيْدَرَا

وَعَدُوُّ مَنْ عَادَاهُ مِنْ أَهْلِ الزِّنَى

هَذِي عَقِيدَةُ مَنْ غَدَا بِيَقِينِهِ

مُسْتَظْهِراً وَبِدِينِهِ مُسْتَبْطِنَا

أَخِي الْخَصِيبِيُّ الْعَارِفُ: مَرَّ مَعَكَ آنِفاً (أَيْ الْمَجْلِسِيُّ)، بَلْ رَأْيُ الشِّيعَةِ الْإِمَامِيَّةِ فِي الْغُلَاةِ.

الصفحة 99 من 107