مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الأدلة النقلية في رفع التقية - قَاسِمُ شَحَادَةُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 98 من 107

فَاحْذَرُوا عَلَى شَبَابِكُمْ مِنَ الْغُلَاةِ أَنْ لَا يُفْسِدُوهُمْ فَإِنَّ الْغُلَاةَ شَرُّ خَلْقِ اللَّهِ، وَاللَّهِ: إِنَّ الْغُلَاةَ لَشَرٌّ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسِ الَّذِينَ أَشْرَكُوا.

وَيَقُولُ: إِلَيْنَا يَرْجِعُ الْغَالِي فَلَا نَقْبَلُهُ، وَبِنَا يَلْحَقُ التَّالِي (أَيِ الْمُقَصِّرُ) فَنَقْبَلُهُ.

فَأَقُولُ: الْمَفْهُومُ مِنْ قَوْلِ الْمَجْلِسِيِّ: إِنَّ الْغُلَاةَ لَوْ صَلَّوا وَصَامُوا وَحَجُّوا وَزَكُّوْا وَوَالَوْا: لَا عَلَاقَةَ لَهُمْ بِالْإِسْلَامِ، حَتَّى أَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ، حَتَّى مَنْ حَارَبُوا رَسُولَ اللَّهِ وَآلَ بَيْتِهِ مِثْلَ أَبُو سُفْيَانَ وَأَبُو لَهَبٍ وَمُعَاوِيَةَ وَأَتْبَاعِهِ الْأُمَوِيِّينَ وَالْعَبَّاسِيِّينَ: قَدْ يَنْجُوا، وَطَلَبَ لَهُمُ الْمَجْلِسِيُّ الْعَفْوَ وَالْمَغْفِرَةَ.

أَمَّا الْغُلَاةُ: فَلَا نَصِيبَ لَهُمْ عِنْدَهُ.

فَنُرَدِّدُ قَوْلَ الْخَصِيبِيِّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- :

يَا خَصِيبِيُّ تَرَفَّعْ

عَنْ كُلِّ مَنْ تَشَيَّعْ

فَإِنَّهُ عَنْ قَرِيبٍ

إِلَى عَلِيٍّ سَيَرْجِعْ

وَنَقُولُ مُرَدِّدِينَ مَعَ الْقُدْوَةِ -قَدَّسَهُمُ اللَّهُ- :

وَبَاكٍ يَبْكِي عَلَى رَبِّهِ

لَسْتُ بِحَمْدِ اللَّهِ مِنْ حِزْبِهِ

يَبْكِي عَلَى الْمَقْتُولِ فِي كَرْبَلَا

لَا خَفَّفَ الرَّحْمَنُ مِنْ كَرْبِهِ

وَنُرَدِّدُ قَوْلَ الْفَيْلَسُوفِ الْعَارِفِ الْمَكْنُونِ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- :

الصفحة 98 من 107