مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الأدلة النقلية في رفع التقية - قَاسِمُ شَحَادَةُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 92 من 107

وَفَطْحِيَّاتِ هَامَانَ

رِجَالَاتِ الْخَسَارَاتِ

وَمَنْ سَمْعَلَ فِي الدِّينِ

بِرَأْيِ الْقَرْمَطِيَّاتِ

فَأَمَّا رَأْيُ حَلَّاجٍ

وَرَأْيُ الْعَزْقَرِيَّاتِ

وَمَنْ حَرَّمَ أَكْلَ الْبَقْلِ

مِنْ أَهْلِ السَّوَادَاتِ

فَرَأْيُ الشَّيْخِ فَيْرُوزَ

زَعِيمُ الشَّعْبَذِيَّاتِ

وَرَأْيٌ أَحْدَثُوهُ الْآنَ

إِحْدَاثُ الْخُرَافَاتِ

وَوَيْلٌ لِابْنِ عَبَّادٍ

مِنْ تَحْرِيفِ آيَاتِ

وَابْنِ الْمُنْذِرِ الْمُخْزِي

وَعَكَّارِ النَّجَاسَاتِ

وَبِدُونِ رَيْبٍ أَنْ تَهَجُّمَ شَيْخِنَا عَلَى هَذِهِ الْفِرَقِ الْحَائِرَةِ: هُوَ غُلُوَّهُمْ بِمَحْسُوسِ الشَّرْعِ دُونَ مَعْقُولِهِ، وَتَحَجُّرُ عُقُولِهِمْ عِنْدَ أَلْفَاظِهِ دُونَ مَعَانِيهِ.

وَلَكِنَّ شَيْخَنَا وَمَنْ سَارَ بِنَهْجِهِ: مَزَجُوا الْمَحْسُوسَ بِالْمَعْقُولِ وَالْأَلْفَاظَ بِالْمَعَانِي، وَالْمَحْسُوسَ لِوَحْدِهِ عِنْدَهُمْ لَا يَشْفِي عِلَّةً وَلَا يَنْقَعُ غُلَّةً، بَلْ يَزِيدُ الْمَرِيضَ عِلَّةً وَالطُّنْبُورَ نَغْمَةً.

وَكُلُّ كَلِمَةٍ يَنْطِقُ بِهَا: لَهَا وَجْهٌ إِلَى الْإِطْلَاقِ، وَوَجْهٌ إِلَى التَّقْيِيدِ.

وَوَجْهُهَا الْإِطْلَاقِيُّ: أَعَمُّ وَأَوْسَعُ وَأَعْلَى وَأَعْظَمُ مِنْ وَجْهِهَا التَّقْيِيدِيُّ.

فَهَلْ لِلَّهِ عَرْشاً لِلنَّوْمِ؟ وَكُرْسِيّاً لِلْجُلُوسِ؟ وَنَعْلَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ؟

الصفحة 92 من 107