وَفَطْحِيَّاتِ هَامَانَ | رِجَالَاتِ الْخَسَارَاتِ | |
وَمَنْ سَمْعَلَ فِي الدِّينِ | بِرَأْيِ الْقَرْمَطِيَّاتِ | |
فَأَمَّا رَأْيُ حَلَّاجٍ | وَرَأْيُ الْعَزْقَرِيَّاتِ | |
وَمَنْ حَرَّمَ أَكْلَ الْبَقْلِ | مِنْ أَهْلِ السَّوَادَاتِ | |
فَرَأْيُ الشَّيْخِ فَيْرُوزَ | زَعِيمُ الشَّعْبَذِيَّاتِ | |
وَرَأْيٌ أَحْدَثُوهُ الْآنَ | إِحْدَاثُ الْخُرَافَاتِ | |
وَوَيْلٌ لِابْنِ عَبَّادٍ | مِنْ تَحْرِيفِ آيَاتِ | |
وَابْنِ الْمُنْذِرِ الْمُخْزِي | وَعَكَّارِ النَّجَاسَاتِ |
وَبِدُونِ رَيْبٍ أَنْ تَهَجُّمَ شَيْخِنَا عَلَى هَذِهِ الْفِرَقِ الْحَائِرَةِ: هُوَ غُلُوَّهُمْ بِمَحْسُوسِ الشَّرْعِ دُونَ مَعْقُولِهِ، وَتَحَجُّرُ عُقُولِهِمْ عِنْدَ أَلْفَاظِهِ دُونَ مَعَانِيهِ.
وَلَكِنَّ شَيْخَنَا وَمَنْ سَارَ بِنَهْجِهِ: مَزَجُوا الْمَحْسُوسَ بِالْمَعْقُولِ وَالْأَلْفَاظَ بِالْمَعَانِي، وَالْمَحْسُوسَ لِوَحْدِهِ عِنْدَهُمْ لَا يَشْفِي عِلَّةً وَلَا يَنْقَعُ غُلَّةً، بَلْ يَزِيدُ الْمَرِيضَ عِلَّةً وَالطُّنْبُورَ نَغْمَةً.
وَكُلُّ كَلِمَةٍ يَنْطِقُ بِهَا: لَهَا وَجْهٌ إِلَى الْإِطْلَاقِ، وَوَجْهٌ إِلَى التَّقْيِيدِ.
وَوَجْهُهَا الْإِطْلَاقِيُّ: أَعَمُّ وَأَوْسَعُ وَأَعْلَى وَأَعْظَمُ مِنْ وَجْهِهَا التَّقْيِيدِيُّ.
فَهَلْ لِلَّهِ عَرْشاً لِلنَّوْمِ؟ وَكُرْسِيّاً لِلْجُلُوسِ؟ وَنَعْلَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ؟




