مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الأدلة النقلية في رفع التقية - قَاسِمُ شَحَادَةُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 91 من 107

أَقُولُ: أَهْلُ الْجَهْلِ هُمُ الضَّرْبَةُ الْقَاصِمَةُ لِلْعِلْمِ فِي كُلِّ الْعُصُورِ، وَهُمُ السَّبَبُ الَّذِي دَعَى الْحُكَمَاءَ الرَّبَّانِيِّينَ لِيَعْمُوا عَلَيْهِمُ الْحَقَائِقَ وَيَسْتُرُوهَا، كَمَا قَالَ فَقِيهُنَا وَقُدْوَتُنَا مَنْ بِعِلْمِهِ تَعَلَّمْنَا، وَبِفِقْهِهِ تَفَقَّهْنَا السَّيِّدُ الْخَصِيبِيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- :

وَأَعْمَيْتُ وَأَضْلَلْتُ

بِشِعْرِي وَرِوَايَاتِي

رِجَالًا غَيْرَ أَنْجَادٍ

عَمُوا فِي كُلِّ الْأَوْقَاتِ

وَصَمُّوا إِذْ دَعَا الدَّاعِي

إِلَى تِلْكَ الْوِلَايَاتِ

وَيَقُولُ هَذَا الشَّيْخُ الْكُرُوبِيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- :

وَيَذْهَبُ كُلُّ دِينٍ غَيْرِ هَذَا

وَيَنْقَشِعُ الدَّجَاءُ فَلَا دَجَاءُ

فَخَلِّ الْجَاهِلِينَ وَذَوِي الْعَمَايَا

وَمَنْ قَدْ تَاهَ تَحْوِيهِ اللِّظَاءُ

وَيَدْعُو هَذَا الشَّيْخُ الْكُرُوبِيُّ لِنَبْذِ كُلِّ الْعَقَائِدِ الْفَاسِدَةِ، وَيَرُدُّ عَلَى مَزَاعِمِ أَهْلِ الضَّلَالِ وَالْحَيْرَةِ فَيَقُولُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- :

وَلَا تَسْمَعْ لِمَنْ زَخْرَفَ

فِي كُلِّ الْمَقَالَاتِ

مِنَ التَّشْبِيهِ وَالتَّلْبِيسِ

لَحِقْ بِبِدْعَاتِ

وَخَلِّ رَأْيَ كَيْسَانَ

وَتُبَّاعَ الضَّلَالَاتِ

مِنَ الزَّيْدِيَّةِ الْقَمْشِ

الزُّيُوفِ الزَّيْبَقِيَّاتِ

وَأَهْلِ الْوَقْفِ وَالْحَيْرَةِ

مَمْطُورَاتِ الْآفَاتِ

الصفحة 91 من 107