مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الأدلة النقلية في رفع التقية - قَاسِمُ شَحَادَةُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 90 من 107

وَفِي عَيْنِيَّةِ الطُّوسِيِّ

وَنَهْرُ طَالُوتَ: فَعَنْهُ أَجِبْنِي

ظَوَاهِرُ عِلْمٍ قَامَهَا الْمِيمُ شَارِعُ

فَلَا تَتَمَسَّكْ فِي أَسَانِيدِ عِلْمِهَا

زَخَارِيفُ أَقْوَالٍ وَكَذِبٌ ضَائِعُ

سِوَى غُرْفَةٍ مَا قَدْ تَيَسَّرَ قِيَمُهَا

وَلَا تَبْتَلِي فِيهِ فَعَنْهُ مَوَانِعُ

مَجْمُوعُ الْأَعْيَادِ

مُحَمَّدٌ الْحَمْدُ لَنَا غَايَةٌ مِنْ

غَايَاتِ هَدْيِ الْجُودِ

هُوَ الصَّلَاةُ وَالْفَرْضُ وَالنُّسُكُ

وَأَصْنَافُ التَّحَامِيدِ

وَالْبَيْتُ بَيْتُ اللَّهِ حَجَّ الْوَرَى

إِلَيْهِ حَقّاً غَيْرَ مَحْمُودِ

وَالصَّوْمُ وَالْفِطْرُ مَا يُرْتَجِي

وَكُلُّ مَا نُسِكَ وَمَا عِيدُ

وَفِيهِ: عَنْ يَحْيَى بْنِ أُمِّ الطَّوِيلِ الثُّمَالِيِّ -مِنْهُ السَّلَامُ- : إِنَّهُ كَانَ يَرْتَفِعُ عَلَى تَلْعَةٍ مِنَ الْأَرْضِ يَوْمَ الْخُرُوجِ مِنْ عَرَفَةَ وَيُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتِهِ: إِنَّا نَبْرَأُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ، كَفَرْنَا بِكُمْ، وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ أَشْعَارِهِمْ وَأَبْشَارِهِمْ، وَمِنْ مَوَاسِمِهِمْ إِلَّا مَنْ عَرَفَكَ بِحَقِيقَةِ الْمَعْرِفَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا يَقُولُونَ، وَأَدِينُ بِمَا يَكْفُرُونَ.

الصفحة 90 من 107