مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الأدلة النقلية في رفع التقية - قَاسِمُ شَحَادَةُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 81 من 107

وَهَذَا التَّلْبِيسُ عَلَى أَهْلِ الشَّرَائِعِ الظَّاهِرَةِ: إِنَّمَا حَصَلَ بِإِظْهَارِهِ لَهُمْ صُورَةً نَاسُوتِيَّةً، فَقَلَبَ قُلُوبَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ، فَحَجَبَهُمْ عَنْهُ بِذُنُوبِهِمْ، وَفَرَضَ عَلَيْهِمْ مَا تَقْبَلُهُ عُقُولُهُمْ مِنَ الشَّرَائِعِ، فَكَانَ نَصِيبُهُمْ مِنْ ذَلِكَ زُخْرُفَ القَوْلِ غُرُورًا، وَظَوَاهِرَ المَعَانِي الَّتِي وَقَفُوا عِنْدَهَا.

وَنَصِيبُ العَارِفِينَ: مَعْرِفَةُ الحَقَائِقِ وَأَسْرَارِهَا بِحَسَبِ الاِسْتِحْقَاقِ فَوَجَبَ عَلَى أَهْلِ البَاطِنِ: اتِّقَاءُ أَهْلِ الظَّاهِرِ وَمُخَاطَبَتُهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ بِمَا

الصفحة 81 من 107