مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الأدلة النقلية في رفع التقية - قَاسِمُ شَحَادَةُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 79 من 107

وَقَالَ الخَصِيبِيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ-

لَا تَشْرَبِ الرَّاحَ إِلَّا مَعَ أَخٍ ثِقَةٍ

مُهَذَّبٍ عَارِفٍ بِالعَينِ وَالمِيمِ وَالسِّينِ

وَالخَمْسَةِ الأَيْتَامِ إِنَّهُمْ دَعَائِمُ

الدِّينِ، فَاعْرِفْهُمْ بِتَسْلِيمِ

فَأَقُولُ: اعْلَمْ أَيُّهَا الأَخُ المُؤْمِنُ عَلَّمَكَ اللهُ الخَيْرَ: إِنَّ الرَّسُولَ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: حُبُّ عَلِيٍّ حَسَنَةٌ لَا يَضُرُّ مَعَهَا سَيِّئَةٌ، وَبُغْضُ عَلِيٍّ سَيِّئَةٌ لَا يَنْفَعُ مَعَهَا حَسَنَةٌ.

وَقَالَ: لَا يُحِبُّكَ يَا عَلِيُّ إِلَّا مُؤْمِنٌ، وَلَا يُبْغِضُكَ إِلَّا كَافِرٌ.

وَقَالَ الإِمَامُ: أَيُّهَا النَّاسُ: دِينَكُمْ دِينَكُمْ، فَإِنَّ السَّيِّئَةَ فِيهِ خَيْرٌ مِنَ الحَسَنَةِ فِي غَيْرِهِ، لِأَنَّ السَّيِّئَةَ فِيهِ تُغْفَرُ، وَالحَسَنَةَ فِي غَيْرِهِ لَا تُقْبَلُ.

وَقَالَ البَاقِرُ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِذَا عَرَفْتَ فَاعْمَلْ مَا شِئْتَ، فَالدِّينُ المَعْرِفَةُ.

وَفِي النَّهْجِ: قَالَ أَبُو طَالِبٍ عَنِ الصَّلَاةِ الظَّاهِرَةِ: لَا أُرِيدُ أَنْ يَعْلُو اسْتِي رَأْسِي.

وَلَا مَنَاصَ لِمَنْ أَثْبَتَ الظَّاهِرَ مِنْ إِثْبَاتِ الخَمْسِ الثَّلَاثِ عَلَى المَعْنَى: ظَهَرَ بِخَمْسٍ، وَاحْتَجَبَ بِخَمْسٍ، وَأَظْهَرَ خَمْسًا، وَبِهَذِهِ الحُجُبِ ضَلَّ وَارْتَابَ أَهْلُ الظَّاهِرِ.

الصفحة 79 من 107