وَمِنْهُ:
أَغْبَى الوَرَى مَنْ لَمْ يَجِدْ نَفْسَهُ | تَخُصُّهُ إِلَّا بِرَأْيِ العَوَامِ
| |
وَأَبْعَدُ الخَلْقِ عَنِ الخَلْقِ مَنْ | يُجَادِلُ الحَقَّ بِعِلْمِ الكَلَامِ
| |
بَلْ بِاقْتِفَاءِ البَاطِنِ مِنْ ظَاهِرٍ | أَنْزَلَهُ اللهُ هُدَىً لِلأَنَامِ
|
وَمِنْهُ:
مَانَهَى اللهُ عَنِ السُّكْرِ بِهَا | بَلْ نَهَانَا فِيهِ عَنْ قُرْبِ الصَّلَاةِ | |
وَسِوَاهَا الرِّجْسُ إِذْ لَوْ كَأَنَّهَا | لَمْ تَكُنْ مَنْسُوبَةً فِي القُرُبَاتِ | |
وَلَمَّا حَلَّتْ بِعَهْدِ المُصْطَفَى | وَهِيَ عِنْدَ العَامِّ أُمُّ السَّيِّئَاتِ
|
وَمِنْهُ:
الرَّاحُ كَالنَّارِ فِي زُجَاجٍ | تُضِيءُ فِي بَاطِنِ اللَّبِيبِ
| |
وَهِيَ إِذَا الجَاهِلُ احْتَسَاهَا | تَبْدُو دُخَانَاً بِلَا لَهِيبِ
|
وَمِنْهُ:
وِزْرُ حِمَىً حَلَّ بِهِ جَمَالُهَا | تَسْتَغْنِي عَنْ حَثِّ الثَّرَى إِلَى الجَبَلِ | |
وَلَا تَزُرْ مَعْهَدَ رُبْعٍ قَدْ خَلَا | وِزْرُ حِمَىً عَنْهُ سَنَاهُ مَا انْتَقَلْ | |
فَذَاكَ الحَجُّ الَّذِي إِنْ نِلْتَهُ | نِلْتَ حَجَّاً لَمْ تَنَلْهُ بِالإِبِلِ
|




