مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الأدلة النقلية في رفع التقية - قَاسِمُ شَحَادَةُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 78 من 107

وَمِنْهُ:

أَغْبَى الوَرَى مَنْ لَمْ يَجِدْ نَفْسَهُ

تَخُصُّهُ إِلَّا بِرَأْيِ العَوَامِ

وَأَبْعَدُ الخَلْقِ عَنِ الخَلْقِ مَنْ

يُجَادِلُ الحَقَّ بِعِلْمِ الكَلَامِ

بَلْ بِاقْتِفَاءِ البَاطِنِ مِنْ ظَاهِرٍ

أَنْزَلَهُ اللهُ هُدَىً لِلأَنَامِ

وَمِنْهُ:

مَانَهَى اللهُ عَنِ السُّكْرِ بِهَا

بَلْ نَهَانَا فِيهِ عَنْ قُرْبِ الصَّلَاةِ

وَسِوَاهَا الرِّجْسُ إِذْ لَوْ كَأَنَّهَا

لَمْ تَكُنْ مَنْسُوبَةً فِي القُرُبَاتِ

وَلَمَّا حَلَّتْ بِعَهْدِ المُصْطَفَى

وَهِيَ عِنْدَ العَامِّ أُمُّ السَّيِّئَاتِ

وَمِنْهُ:

الرَّاحُ كَالنَّارِ فِي زُجَاجٍ

تُضِيءُ فِي بَاطِنِ اللَّبِيبِ

وَهِيَ إِذَا الجَاهِلُ احْتَسَاهَا

تَبْدُو دُخَانَاً بِلَا لَهِيبِ

وَمِنْهُ:

وِزْرُ حِمَىً حَلَّ بِهِ جَمَالُهَا

تَسْتَغْنِي عَنْ حَثِّ الثَّرَى إِلَى الجَبَلِ

وَلَا تَزُرْ مَعْهَدَ رُبْعٍ قَدْ خَلَا

وِزْرُ حِمَىً عَنْهُ سَنَاهُ مَا انْتَقَلْ

فَذَاكَ الحَجُّ الَّذِي إِنْ نِلْتَهُ

نِلْتَ حَجَّاً لَمْ تَنَلْهُ بِالإِبِلِ

الصفحة 78 من 107