مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الأدلة النقلية في رفع التقية - قَاسِمُ شَحَادَةُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 77 من 107

ظَاهِرِهَا، وَحَلَّ لَهُ مَا أَبَاحَهُ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- فِي كِتَابِهِ بَعْدَ الوَفَاءِ بِهَذِهِ العُقُودِ وَالإِحْلَالُ مِنَ الإِحْرَامِ: هُوَ قَوْلُ التَّوْحِيدِ.

مِن دِيوَانِ المَكْزُونِ -قَدَّسَهُ اللَّهُ-

وَغَائِبٌ عَنْ مَشْهَدِي

يَظُنُّ دَعْوَايَ هَذَرِ

وَيَطْلُبُ الشَّاهِدَ وَالشَّاهِدَ

عِنْدِي مَنْ حَضَرِ

وَمُنْكِرٌ قَوْلِي بِمَا أُرِيَهُ

مِنْ فِعْلِي النَّكِرِ

يَقُولُ لِي قَدْ أَطْرَحْتَ

فِي دَعَاوِيكَ الخَفَرِ

وَلَمْ نَجِدْكَ صَائِمَاً

وَقَائِمَاً وَقْتَ السَّحَر

وَلَمْ تَكُنْ مِمَّنْ قَضَى

اللَّيْلَ بِتَرْتِيلِ السُّوَرِ

وَلَمْ تَكُنْ مِمَّنْ قَضَى إِلَى

الكَعْبَةِ حَجَّ وَاعْتَبَرَ

وَلَمْ تُجَاهِدْ، لَا وَلَا

هَاجَرْتَ لِلنَّفْسِ وَطَرِ

وَلَمْ تَزَلْ، لَا وَلَا

بَاعَلْتَ إِلَّا لِلذِّكْرِ

وَلَمْ تَسِرْ فِي جَحْفَلِ

الجهَادِ إِلَّا قِيلَ فَرَّ

وَلَمْ تَزَلْ تَقْمُرْ فِي لَعِبِكَ

كُلَّ مَنْ قَمَرَ

وَلَمْ تَزَلْ تَجْلُو الكُؤُوسَ

لَاهِياً عَلَى الوَتَرِ

وَكُنْتَ مِمَّنْ عَرِفُ الحَقَّ

حَقِيقاً: فَكَفَرَ

فَقُلْتُ يَا أَعْوَرُ قَدْ

غَيَّبَنِي عَنْكَ العَوَرِ

وَهَلْ يَرَى الخَارِجَ مَا

فِي دَاخِلِ الدَّارِ اسْتَتَرَ

الصفحة 77 من 107