مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الأدلة النقلية في رفع التقية - قَاسِمُ شَحَادَةُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 76 من 107

وَمِنْهُ:

وَرُبَّ خِلٍّ أَتَى يَسْائِلُنِي

عَنْ سِرِّ دِينِي وَأَصْلِ مُعْتَقَدِي

فَقُلْتُ غَيْرُ التَّوْحِيدِ

بَاطِنُهُ بِبَاطِنِي غَيْرُ مُتَّحِدِ

وَمِنْهُ:

وَلِلْعِبَادَاتِ بَاطِنٌ وَلَهَا

ظَاهِرُ أَمْرٍ يَلُوحُ كَالزَّبَدِ

مِنْهَا الصِّيَامُ الَّذِي ظَوَاهِرُهُ

جُوعٌ وَهُوَ يَهِيجُ بِالمَعِدِ

وَالأَمْرُ بِالضِّدِّ فَاتَّبِعْ سَبَبَاً

يُنْجِي وَزِنْ مَا ذَكَرْتُ وَانْتَقِدِ

وَغُصْ عَلَى الدُّرِّ فِي مَكَامِنِهِ

تَصَدْ وَكَمْ مَنْ سَعَى وَلَمْ يَصِدِ

العُقُودِ

يَقُولُ الخَصِيبِيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- : أَمَرَ اللهُ بِالوَفَاءِ بِالعُقُودِ (مَعْرِفَةِ التَّشْخِيصِ)، حَيْثُ مَا مِنْ عَمَلٍ ظَاهِرٍ إِلَّا وَلَهُ شَخْصٌ بَاطِنٌ، فَمَنْ عَرَفَ أَشْخَاصَ الأَعْمَالِ بِحَقِيقَتِهَا: سَقَطَ عَنْهُ فَرْضُ ظَاهِرِهَا، وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ أَشْخَاصَ المُفْتَرَضَاتِ: مُكَلَّفٌ بِظَوَاهِرِهَا وَلَمْ تَسْقُطْ عَنْهُ ظَاهِرًا، وَكَانَ مُعَاقَبًا عَلَى تَرْكِهَا.

وَأَمَّا الفَرَائِضُ الَّتِي ذَكَرَهَا اللهُ تَعَالَى كَالصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ وَالحَجِّ وَالزَّكَاةِ وَالجِهَادِ: إِذَا عَرَفَ العَارِفُ أَشْخَاصَ هَذِهِ المُفْتَرَضَاتِ: فَقَدْ سَقَطَ عَنْهُ فَرْضُ

الصفحة 76 من 107