مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الأدلة النقلية في رفع التقية - قَاسِمُ شَحَادَةُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 74 من 107

وَقَالَ: أَيُّ حِكْمَةٍ فِي ذَلِكَ، أَنْ يُكَلِّفَ اللهُ خَلْقَهُ تَكْلِيفَاً لَا يَنْفَعُ، وَشَرْحُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- أَبْيَاتِ الشَّيْخِ:

فَالصَّوْمُ صَمْتُ حَقِيقَ

مَا فِيهِ قَالَ وَقِيلَ

شَهْرُ ثَلَاثُونَ يَوْمَاً

تَحْرِيمُهَا تَحْلِيلَ

قَالَ: أَيِ المُحَرَّمَ عِنْدَ العَامَّةِ مِنْ أَكْلٍ وَشِرْبٍ: حَلَالٌ عِنْدَ المُوَحِّدِينَ.

مِنْ دِيوَانِ الشَّيْخِ عَلِيِّ بْنِ مَنْصُورٍ الصُّوِيرِيِّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ-

كُلُّ مَا افْتَرَضَ المَعْبُودُ

مِنَ المَوَاقِيتِ وَالحُدُودِ

وَمَا عَلَيْهِ أَخْذُ العُهُود

وَمَا إِلَيْهِ نَدَبَ العَبِيدِ

كُلَّاً تَرَى لَهُ بَاطِنَاً جَلِيَّاً

لَيْسَ بِمَأْكُولٍ وَلَا مَشْرُوبٍ

وَلَا بِمَلْبُوسٍ وَلَا مَرْكُوبٍ

وَلَا مُرَادَ اللهِ بِالتَّعْذِيبِ

بِجُوعِ كَبْدٍ لَيْسَ ذَا المَطْلُوبِ

وَإِنَّمَا مَعْرِفَةُ المُدَّعِيَا

الصفحة 74 من 107