مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الأدلة النقلية في رفع التقية - قَاسِمُ شَحَادَةُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 72 من 107

وَالزَّكَاةُ: إِيصَالُ الحِكْمَةِ إِلَى المُسْتَحَقِّ، كَمَا قِيلَ: زَكَاةُ المُؤْمِنِ بَذْلُ العِلْمِ إِلَى إِخْوَانِهِ.

وَالصَّوْمُ: الإِمْسَاكُ عَنْ كَشْفِ الحَقَائِقِ لِغَيْرِ أَهْلِهَا، كَمَا قِيلَ: الصَّوْمُ صَمْتُ حَقِيقَ مَا فِيهِ قَالَ وَقِيلَ.

وَالحَجُّ: القَصْدُ إِلَى المُؤْمِنِينَ، وَذَلِكَ الحَجُّ الَّذِي إِنْ نِلْتَهُ نِلْتَ حَجًا لَمْ تَنَلْهُ بِالإِبِلِ.

وَالإِحْرَامُ: الخُرُوجُ مِنْ مَذْهَبِ الأَضْدَادِ.

وَأَمَّا الزِّنَى: فَهُوَ اِتِّصَالُ المُسْتَجِيبِ بِهَذَا السِّرِّ مِنْ غَيْرِ طُرُقِهِ الشَّرْعِيَّةِ وَلَا شَكَّ أَنَّ الزِّنَى الظَّاهِرَ وَالبَاطِنَ كِلَاهُمَا حَرَامٌ.

وَالرِّبَا البَاطِنُ: هُوَ الرَّغْبَةُ فِي الإِكْثَارِ مِنْ طَلَبِ الحُكَّامِ وَإِفْشَاءِ الأَسْرَارِ. وَالرِّبَا الظَّاهِرُ: لَعْنُ اللهِ فِيهِ سِتَّةٌ.

وَالمُسْكِرُ الحَرَامُ: مَا يَصْرِفُ العَقْلَ عَنِ التَّوَجُّهِ إِلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ الأَنْزَعِ البَطِينِ وَالظَّاهِرُ مِنْهُ: مَهْمَلٌ، حَلَالٌ لَكُم مَعَكُمْ، حَرَامٌ عَلَيْكُمْ لِمَنْ لَمْ يَبْلُغْ أَشُدَّهُ مِنَ العِلْمِ وَالتَّوْحِيدِ.

قَالَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- : نَحْنُ نَتَكَلَّمُ الكَلِمَةَ وَلَهَا سَبْعِينَ وَجْهًا، وَقَدْ يَكُونُ لِلْجَمِيعِ مَخْرَجٌ.

الصفحة 72 من 107