وَالزَّكَاةُ: إِيصَالُ الحِكْمَةِ إِلَى المُسْتَحَقِّ، كَمَا قِيلَ: زَكَاةُ المُؤْمِنِ بَذْلُ العِلْمِ إِلَى إِخْوَانِهِ.
وَالصَّوْمُ: الإِمْسَاكُ عَنْ كَشْفِ الحَقَائِقِ لِغَيْرِ أَهْلِهَا، كَمَا قِيلَ: الصَّوْمُ صَمْتُ حَقِيقَ مَا فِيهِ قَالَ وَقِيلَ.
وَالحَجُّ: القَصْدُ إِلَى المُؤْمِنِينَ، وَذَلِكَ الحَجُّ الَّذِي إِنْ نِلْتَهُ نِلْتَ حَجًا لَمْ تَنَلْهُ بِالإِبِلِ.
وَالإِحْرَامُ: الخُرُوجُ مِنْ مَذْهَبِ الأَضْدَادِ.
وَأَمَّا الزِّنَى: فَهُوَ اِتِّصَالُ المُسْتَجِيبِ بِهَذَا السِّرِّ مِنْ غَيْرِ طُرُقِهِ الشَّرْعِيَّةِ وَلَا شَكَّ أَنَّ الزِّنَى الظَّاهِرَ وَالبَاطِنَ كِلَاهُمَا حَرَامٌ.
وَالرِّبَا البَاطِنُ: هُوَ الرَّغْبَةُ فِي الإِكْثَارِ مِنْ طَلَبِ الحُكَّامِ وَإِفْشَاءِ الأَسْرَارِ. وَالرِّبَا الظَّاهِرُ: لَعْنُ اللهِ فِيهِ سِتَّةٌ.
وَالمُسْكِرُ الحَرَامُ: مَا يَصْرِفُ العَقْلَ عَنِ التَّوَجُّهِ إِلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ الأَنْزَعِ البَطِينِ وَالظَّاهِرُ مِنْهُ: مَهْمَلٌ، حَلَالٌ لَكُم مَعَكُمْ، حَرَامٌ عَلَيْكُمْ لِمَنْ لَمْ يَبْلُغْ أَشُدَّهُ مِنَ العِلْمِ وَالتَّوْحِيدِ.
قَالَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- : نَحْنُ نَتَكَلَّمُ الكَلِمَةَ وَلَهَا سَبْعِينَ وَجْهًا، وَقَدْ يَكُونُ لِلْجَمِيعِ مَخْرَجٌ.




