مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الأدلة النقلية في رفع التقية - قَاسِمُ شَحَادَةُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 64 من 107

الجَوَابُ

إِنَّ الأَوَامِرَ وَالنَّوَاهِيَ الَّتِي جَاءَ بِهَا الأَنْبِيَاءُ فِي ثَلَاثَةِ قَوَانِينَ، فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالفُرْقَانِ، فَهِيَ: أَشْخَاصٌ أَمَرَ اللهُ بِمَعْرِفَتِهَا وَطَاعَتِهَا، وَأَشْخَاصٌ نَهَى اللهُ عَنْهَا وَأَمَرَبِاجْتِنَابِهَا، لِأَنَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَجْعَلَ فَرَائِضَهُ وَشَرَائِعَهُ وَأَمْرَهُ وَنَهْيَهُ فِي فَرْجٍ أَوْ مَجْرَى بَوْلٍ وَأَكْلِ لَحْمٍ وَخُبْزٍ يَعُودُ عَذِرَةً.

مَسْأَلَةٌ (٧٦)

عَنِ الطَّهَارَةِ فِي َالبَاطِنِ؟

الجَوَابُ

هِيَ مَعْرِفَةُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ، وَالإِقْرَارُ لَهُ أَنَّهُ لَا غَايَةَ غَيْرُهِ.

مَسْأَلَةٌ (٧٧)

عَنِ الشَّرَائِعِ الأَرْبَعِ، وَمَا بَالُهَا تَنْقَضُ بَعْضُهَا بَعْضًا؟ وَإِنَّ مُوسَى غَيَّرَ وَبَدَّلَ شَرِيعَةَ الصَّابِئَةِ وَالإِبْرَاهِيمِيَّةِ، وَلَمَّا أَتَى عِيسَى غَيَّرَ وَبَدَّلَ شَرِيعَةَ مُوسَى وَلَمَّا أَتَى مُحَمَّدٌ غَيَّرَ وَبَدَّلَ شَرِيعَةَ عِيسَى وَمُوسَى وَمَنْ كَانَ قَبْلَهُمَا مِنَ الشَّرَائِعِ فَمَا السَّبَبُ؟

الصفحة 64 من 107