الجَوَابُ
إِنَّ الأَوَامِرَ وَالنَّوَاهِيَ الَّتِي جَاءَ بِهَا الأَنْبِيَاءُ فِي ثَلَاثَةِ قَوَانِينَ، فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالفُرْقَانِ، فَهِيَ: أَشْخَاصٌ أَمَرَ اللهُ بِمَعْرِفَتِهَا وَطَاعَتِهَا، وَأَشْخَاصٌ نَهَى اللهُ عَنْهَا وَأَمَرَبِاجْتِنَابِهَا، لِأَنَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَجْعَلَ فَرَائِضَهُ وَشَرَائِعَهُ وَأَمْرَهُ وَنَهْيَهُ فِي فَرْجٍ أَوْ مَجْرَى بَوْلٍ وَأَكْلِ لَحْمٍ وَخُبْزٍ يَعُودُ عَذِرَةً.
مَسْأَلَةٌ (٧٦)
عَنِ الطَّهَارَةِ فِي َالبَاطِنِ؟
الجَوَابُ
هِيَ مَعْرِفَةُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ، وَالإِقْرَارُ لَهُ أَنَّهُ لَا غَايَةَ غَيْرُهِ.
مَسْأَلَةٌ (٧٧)
عَنِ الشَّرَائِعِ الأَرْبَعِ، وَمَا بَالُهَا تَنْقَضُ بَعْضُهَا بَعْضًا؟ وَإِنَّ مُوسَى غَيَّرَ وَبَدَّلَ شَرِيعَةَ الصَّابِئَةِ وَالإِبْرَاهِيمِيَّةِ، وَلَمَّا أَتَى عِيسَى غَيَّرَ وَبَدَّلَ شَرِيعَةَ مُوسَى وَلَمَّا أَتَى مُحَمَّدٌ غَيَّرَ وَبَدَّلَ شَرِيعَةَ عِيسَى وَمُوسَى وَمَنْ كَانَ قَبْلَهُمَا مِنَ الشَّرَائِعِ فَمَا السَّبَبُ؟




