مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الأدلة النقلية في رفع التقية - قَاسِمُ شَحَادَةُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 62 من 107

مَسْأَلَةٌ (٧٣)

عَنِ الصَّلَاةِ الظَّاهِرَةِ المَكْشُوفَةِ بَيْنَ العَامَّةِ: هَلْ تَجُوزُ إِقَامَتُهَا لِلْمُؤْمِنِ؟ وَهَلْ هُوَ مَأْمُورٌ بِهَا وَمُكَلَّفٌ بِإِقَامَتِهَا أَمْ لَا؟

الجَوَابُ

مِنْ كِتَابِ "الهَفْتِ": قَالَ الإِمَامُ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : اعْلَمْ يَا مُفَضَّلُ إِنَّمَا وُضِعَتِ الآصَارُ وَالأَغْلَالُ عَلَى المُقَصِّرَةِ.

وَالآصَارُ وَالأَغْلَالُ وَالتَّكَالِيفُ: هِيَ الفَرَائِضُ الظَّاهِرَةُ، وَرُفِعَتْ عَنِ المُؤْمِنِينَ البَالِغِينَ المُقِرِّينَ بِرُبُوبِيَّةِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ، لِقَوْلِ الرَّسُولِ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنْ عَرَفَ اللهَ سَقَطَ عَنْهُ حَدُّ التَّكْلِيفِ وَالأَصَارِ وَالأَغْلَالِ.

بَلْ فُرِضَتْ عَلَى المُؤْمِنِينَ فَقَطْ فِي حَضْرَةِ العَامَّةِ، لِقَوْلِ المَوْلَى الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : كُونُوا لَنَا زَيْنَاً وَلَا تَكُونُوا عَلَيْنَا شَيْنًا، كَيْ لَا يَقُولُوا الفِرْقَةَ الجَعْفَرِيَّةَ كَفَرَةٌ.

الصفحة 62 من 107