مَسْأَلَةٌ (٧٣)
عَنِ الصَّلَاةِ الظَّاهِرَةِ المَكْشُوفَةِ بَيْنَ العَامَّةِ: هَلْ تَجُوزُ إِقَامَتُهَا لِلْمُؤْمِنِ؟ وَهَلْ هُوَ مَأْمُورٌ بِهَا وَمُكَلَّفٌ بِإِقَامَتِهَا أَمْ لَا؟
الجَوَابُ
مِنْ كِتَابِ "الهَفْتِ": قَالَ الإِمَامُ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : اعْلَمْ يَا مُفَضَّلُ إِنَّمَا وُضِعَتِ الآصَارُ وَالأَغْلَالُ عَلَى المُقَصِّرَةِ.
وَالآصَارُ وَالأَغْلَالُ وَالتَّكَالِيفُ: هِيَ الفَرَائِضُ الظَّاهِرَةُ، وَرُفِعَتْ عَنِ المُؤْمِنِينَ البَالِغِينَ المُقِرِّينَ بِرُبُوبِيَّةِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ، لِقَوْلِ الرَّسُولِ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَنْ عَرَفَ اللهَ سَقَطَ عَنْهُ حَدُّ التَّكْلِيفِ وَالأَصَارِ وَالأَغْلَالِ.
بَلْ فُرِضَتْ عَلَى المُؤْمِنِينَ فَقَطْ فِي حَضْرَةِ العَامَّةِ، لِقَوْلِ المَوْلَى الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : كُونُوا لَنَا زَيْنَاً وَلَا تَكُونُوا عَلَيْنَا شَيْنًا، كَيْ لَا يَقُولُوا الفِرْقَةَ الجَعْفَرِيَّةَ كَفَرَةٌ.




