مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الأدلة النقلية في رفع التقية - قَاسِمُ شَحَادَةُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 59 من 107

فَقِيلَ لِلإِمَامِ: إِنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ.

فَقَالَ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : وَمَا ذَنْبٍ لَا يَغْفِرُهُ اللهُ لِمُحِبِّ عَلِيٍّ، إِنَّ مُحِبَّ عَلِيٍّ لَا تَزِلُّ لَهُ قَدَمٌ إِلَّا ثَبَتَتْ لَهُ أُخْرَى.

وَمِنْ إِيرَادِ العَالِمِ الفَاضِلِ الرَّبَّانِيِّ

جَعْفَرِ بْنِ شُعْبَةَ الحَرَّانِيِّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ-

مِنْ قَصِيدَةٍ طَوِيلَةٍ: هَذِهِ الأَبْيَاتِ الَّتِي هِيَ قَاصِمَةُ الظَّهْرِ وَفَاقِرَةُ الدَّهْرِ عَلَى أُولَئِكَ المَشَائِخِ المُقَصِّرِينَ، وَإِنْصَافِ العُلَمَاءِ وَالمُتَعَالِمِينَ، يَقُولُ -عَزَّ عَزُّهُ- :

أَفَادَنِي العِلْمُ بِالإِقْرَارِ إِقْرَارَا

وَزَادَنِي القُرْبُ بِالأَبْصَارِ إِبْصَارَا

وَسِرْتُ شَرْقَاً وَغَرْبَاً آمِنَاً حَذِرَاً

وَلَا ارْتَحَلْتُ وَلَا كُلِّفْتُ أَسْفَارَا

وَقُمْتُ بِالصَّلَوَاتِ الخَمْسِ مُجْتَهِدَاً

وَلَمْ أُصَلِّ، وَنِمْتُ اللَّيْلَ سُهَّارَا

وَلُذْتُ بِالبَيْتِ طَوَّافَاً وَمُعْتَكِفَاً

وَنِلْتُ حَجَّاً وَمَا عَايَنْتُ أَحْجَارَا

وَطَابَ مَالِي بِإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَلَمْ

أُزَكِّ عَنْهُ، وَلَا أَعْدَمْتُ إِيسَارَا

وَلَا ارْتَكَبْتُ حَرَامَاً قَطُّ مُعْتَمِدَاً

وَقَدْ قَضَيْتُ مِنَ اللَّذَّاتِ أَوْطَارَا

وَفُزْتُ بِالأَجْرِ مِنْ فَرْطِ الجِهَادِ وَلَمْ

أَلْقَ العِدَا، وَوَجَدْتُ الكَرَّ فِرَّارَا

أَسْرَرْتُ سِرَّاً أَرَى الإِفْطَارَ بَاطِنَهُ

صَوْمَاً وَأَوْجَدْتُ بَعْدَ الصَّوْمِ إِفْطَارَا

وَلَا أُحَرِّمُ مَاءَ الكَرْمِ مُعْتَمِدَاً

وَلَا أَرَعنُ عَنْ مِزَاجِ اللَّهْوِ إِقْصَارَا

الصفحة 59 من 107