فِي شَهْرِ رَمَضَانَ؟ وَصَلَاةُ الأَعْيَادِ عِنْدَنَا فَرْضٌ كَمَا جَاءَ فِي رِسَالَةِ بَاطِنِ الصَّلَاةِ لِلْجِلِّيِّ. وَفِي شَرِيعَتِنَا: لَا يَجُوزُ عَمَلُ المِيقَاتُ النَّهَارِيُّ عَمَلُهُ لَيْلَاً، وَصَلَاةُ الأَعْيَادِ لَا تَجُوزُ بِدُونِ عَبْدِ النُّورِ.
وَ (النَّفَقَةُ) كَمَا فِي الحَاوِي فَرْضٌ، وَلَا تُفْطِرُ الصَّائِمَ كَمَا هُوَ عِنْدَ قَاضِي المَذْهَبِ فِي كِتَابِ "الحَاوِي"، وَيَقُولُ كُلُّ أَخٍ لِأَخِيهِ: سَقَاكَ اللهُ يَا أَخِي وَسَيِّدِي، وَيَقُولُ الآخَرُ: هَنَّأَكَ اللهُ بِشُرْبِكَ وَمَشْرُوبِكَ.
وَالثَّابِتُ عِنْدَ أَهْلِ الظَّاهِرِ: قَطْرَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ المَاءِ أَوْ غَيْرِهِ تُفْطِرُ الصَّائِمَ كَمَا هُوَ عِنْدَ أَهْلِ الظَّاهِرِ، فَمَا الحِلُّ؟، فَتَصَبَّرْ وَتَدَبَّرْ!.
وَفِي كِتَابِ "أَعْيَانِ الشِّيعَةِ" (جُزْء ٢)، وَفِي كِتَابِ "جَامِعِ الرُّوَاةِ" لِلأَرْدَبِيلِيِّ (جُزْء ٢): جَاءَ فِي تَعْرِيفِ أَبِي هُرَيْرَةَ العِجْلِيِّ: قَالَ أَبُو بَصِيرٍ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: مَنْ يَنْشِدُنَا شِعْرَ أَبِي هُرَيْرَةَ العِجْلِيِّ؟
قُلتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، إِنَّه كَانَ يَشْرَبُ.
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَا ذَنْبٌ يَغْفِرُهُ اللهُ لَوْلَا بُغْضُ عَلِيٍّ أَيَعِزُّ عَلَى اللهِ أَنْ يَغْفِرَ لِمُحِبِّ عَلِيٍّ عَلَى شُرْبِ النَّبِيذِ وَالخَمْرِ؟
وَفِي كِتَابِ "الأَغَانِي": ذُكِرَ السَّيِّدُ الحِمْيَرِيُّ فِي حَضْرَةِ الإِمَامِ جَعْفَرِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَقَالَ: رَحِمَهُ اللهُ.




