مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الأدلة النقلية في رفع التقية - قَاسِمُ شَحَادَةُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 52 من 107

كِتَابُ الحُجُبِ وَالأَنْوَارِ

الصَّلَاةُ: أَشْخَاصٌ، فَمَنْ عَرَفَ الخَمْسَ: سَقَطَ عَنْهُ الخَمْسُ وَإِنَّ الحَجَّ: الحِجَابُ، فَمَنْ عَرَفَ الحِجَابَ وَالبَابَ وَالأَيْتَامَ وَالنُّقَبَاءَ وَالنُّجَبَاءَ وَالمَرَاتِبَ وَأَقَرَّ لِلْمَعْنَى بِالرُّبُوبِيَّةِ: فَقَدْ حَجَّ البَيْتَ وَانْتَهَتْ بِهِ المَعْرِفَةُ إِلَى الكَمَالِ.

وَمِنْهُ: فِي مَعْنَى: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ * وَطُورِ سِينِينَ * وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ﴾(1) إِنَّ اللهَ مَا خَاطَبَ الخَلْقَ بِالتِّينِ المَأْكُولِ وَالزَّيْتُونِ المَعْصُورِ، بَلْ ذَلِكَ الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ.

وَطُورِ سِينِينَ: فَاطِمَةُ.

وَهَذَا البَلَدِ الأَمِينِ: حُبُّ آلِ مُحَمَّدٍ.

أَمَّا مَا عَنَى بِهِ أَهْلَ الظَّاهِرِ: إِنَّهَا مَكَّةُ، وَهِيَ غَيْرُ آمِنَةٍ، بَلْ فِيهَا يُلَاطُ وَيُزْنَى وَفِيهَا تُقْطَعُ السُّبُلُ.

وَفِيهِ: الصَّوْمُ: هُوَ التَّقِيَّةُ، وَالإِفْطَارُ: هُوَ المُحَادَثَةُ وَالمُذَاكَرَةُ بَيْنَ الإِخْوَانِ وَالفِطْرُ: هُوَ الخُرُوجُ مِنَ التَّقِيَّةِ.

إِلَى آخِرِ مَا هُنَالِكَ مِنَ الشَّرْحِ الوَاضِحِ الجَلِيِّ، وَالظَّاهِرِ وَالبَاطِنِ مِنْ هَذِهِ الأَحَادِيثِ: هُوَ التَّوْحِيدُ وَالمَعْرِفَةُ.

فَأَهْلُ التَّوْحِيدِ: لَا يُطَالَبُونَ إِلَّا بِالبَاطِنِ.

الهوامش

1سورة التين – الآية 3
الصفحة 52 من 107