وَوَفِّقْنَا لِلْعَمَلِ فِيمَا يُرْضِيكَ بِرَحْمَتِكَ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَنَا المُؤْمِنِينَ فِي مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا، وَآلِفْ بَيْنَ كَلِمَتِنَا وَكَلِمَتِهِمْ عَلَى تَوْحِيدِكَ، وَلَا تُفَرِّقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ إِنَّكَ عَلِيٌّ عَظِيمٌ، وَعَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ، وَبِالإِجَابَةِ جَدِيرٌ.
وَلِبَعْضِ العَارِفِينَ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ
جَاءَتْ وَفِي كَفِّهَا مُشَقْشَقَةٌ | جِسْمٌ مِنَ النُّورِ يُورِثُ الطَّرَبَا
| |
شَرِبْتُهَا قَهْوَةً لِتُعْلِيَنِي | إِلَى عَلِيٍّ أَعْلَا لَنَا الرُّتَبَا | |
كَأَنَّهَا وَالهَجِيرُ يَأْخُذُهَا | أَنَا عَقِيقٌ قَدْ قُمِّصَتْ ذَهَبَا | |
لِأَلْأَؤُهَا سَلْسَلٌ إِذَا انْتَسَبَتْ | وَنُورُهَا مِنْ ضِيَاءِ ابْنِ سَبَا
|
وَمِنْهَا: نَنْقُلُ شَرْحَ بَعْضِ الأَبْيَاتِ مِنَ القَصِيدَةِ المَائِيَّةِ لِلشَّيْخِ الخَصِيبِيِّ شَيْخِ الدِّيَانَةِ:
وَالصَّمْتُ صَوْمٌ حَقِيقٌ | مَا فِيهِ قَالَ وَقِيلُ
|
شَهْرُ رَمَضَانَ: هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ.
وَالصَّوْمُ: هُوَ الصَّمْتُ الَّذِي أَظْهَرَهُ عَبْدُ اللهِ، فَصَارَ الصَّمْتُ أَصْلَ الصَّوْمِ وَهُوَ لُزُومُ التَّقِيَّةِ.




