مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الأدلة النقلية في رفع التقية - قَاسِمُ شَحَادَةُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 45 من 107

وَإِنْ حَجَجْتَ أَحْجِجْ

عَلَى ظَهْرِ الغَلِيمِ وَالغُلَامَهْ

وَلَا تَخْشَى النَّارَ فِي

تَضْرِيمِهَا يَوْمَ القِيَامَهْ

النَّارُ فِي شُغْلٍ بِمَنْ حَجَبَ

الوَصِيُّ عَنِ الإِمَامَهْ

وَمِنْهُ:

إِنِّي قَصَدْتُ إِلَى فَقِيهٍ عَالِمِ

مُتَنَسِّكٍ خَبِرٍ مِنَ الأَخْبَارِ

قُلْتُ النَّبِيذُ تَحُلُّهُ فَأَجَابَ بِلَا

إِلَّا عُقَاراً تَرْتَمِي بِشَرَارِ

قُلْتُ الصَّلَاةُ فَقَالَ فَرْضٌ وَاجِبٌ

صِلِ الصَّلَاةَ وَبِتْ حَلِيفَ عِقَارِ

إِجْمَعْ عَلَيْكَ صَلَاةَ حَوْلٍ كَامِلٍ

مِنْ فَرْضِ لَيْلٍ فَاقْضِهِ بِنَهَارِ

قُلْتُ الصِّيَامُ فَقَالَ لَا تَنُوهُ

وَاشْدُدْ عُرَى الإِفْطَارِ بِالأَفْطَارِ

قُلْتُ التَّصَدُّقُ وَالزَّكَاةُ فَقَالَ

لِي شَيْءٌ لَا يُعَدُّ لِآلَةِ الشُّطَّارِ

قُلْتُ المَنَاسِكُ إِنْ حَجَجْتُ فَقَالَ

لِي هَذَا الفُضُولُ وَغَايَةُ الإِدْبَارِ

لَا تَأْتِيَنَّ بِلَادَ مَكَّةَ مُحْرِماً

وَلَوْ أَنَّ مَكَّةَ عِنْدَ بَابِ الدَّارِ

هَذَا هُوَ المُخْتَبَرُ أَبُو النُّوَاسِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- ، أَلَيْسَ هُوَ مِمَّنْ عَرَفَ الشَّرِيعَةَ وَالطَّرِيقَةَ وَالحَقِيقَةَ؟ وَالكُتُبُ الخَصِيبِيَّةُ مَشْحُونَةٌ بِهَذِهِ المَعَانِي، وَلَعْنَةُ اللهِ عَلَى مَنْ يُقَصِّرُنَا، (عِبَارَةُ الخَصِيبِيِّ).

الصفحة 45 من 107