مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الأدلة النقلية في رفع التقية - قَاسِمُ شَحَادَةُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 38 من 107

النُّورِيَّةُ

يَقُولُ عَلَّامَةُ الشَّعْبِ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الأَحْمَدُ: إِنَّ شَيْخَنَا -قَدَّسَهُ اللَّهُ- وَمَنْ تَقَدَّمَهُ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ وَالفَضْلِ مُجْمِعُونَ عَلَى أَنَّ جَمِيعَ مَا أَحَلَّهُ اللهُ وَحَرَّمَهُ: فَهُوَ عِلْمٌ وَمَعْرِفَةُ أَشْخَاصٍ أَوْجَبَ اللهُ طَاعَتَهَا وَمَعْرِفَتَهَا، وَأَشْخَاصٍ نَهَى اللهُ عَنْهَا وَأَمَرَ بِمَعْرِفَتِهَا وَاجْتِنَابِهَا، وَإِنَّ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَجْعَلَ فَرَائِضَهُ وَشَرَائِعَهُ وَأَمْرَهُ وَنَهْيَهُ فِي فَرْجٍ أَوْ مَجْرَى بَوْلٍ أَوْ أَكْلِ خُبْزٍ يَعُودُ عَذِرَةً.

وَذَلِكَ إِنَّهُمْ أَجْمَعُوا: عَلَى أَنَّ الصَّلَوَاتَ الخَمْسَ المُفْتَرَضَةَ هِيَ مَعْرِفَةُ خَمْسَةِ أَشْخَاصٍ، وَإِنَّ نَوَافِلَ الصَّلَاةِ أَشْخَاصٌ، وَإِنَّ شَهْرَ رَمَضَانَ شَخْصٌ وَإِنَّ الثَّلَاثِينَ يَوْماً مِنْ أَيَّامِهِ أَشْخَاصٌ، وَكَذَلِكَ الثَّلَاثِينَ لَيْلَةً مِنْ لَيَالِيهِ أَشْخَاصٌ، وَإِنَّ الزَّكَاةَ شَخْصٌ، وَإِنَّ البَيْتَ شَخْصٌ، وَالأَرْكَانَ وَالمَشَاعِرَ وَالمَنَاسِكَ وَالحَجَّ كُلَّهُ مَعْرِفَةُ أَشْخَاصٍ، وَإِنَّ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَالأَيَّامَ المَنْسُوبَةَ إِلَيْهِ أَشْخَاصٌ، وَإِنَّ سَاعَاتِ النَّهَارِ وَسَاعَاتِ اللَّيْلِ أَشْخَاصٌ، وَإِنَّ السُّنَّةَ شَخْصٌ، وَالشُّهُورَ أَشْخَاصٌ، وَإِنَّ كُلَّ يَوْمٍ ذَكَرَهُ اللهُ فِي كِتَابِهِ لَهُ شَخْصٌ، وَإِنَّ السَّمَوَاتِ أَشْخَاصٌ، وَالأَرَضِينَ أَشْخَاصٌ، وَإِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ أَشْخَاصٌ وَإِنَّ الفَلَكَ شَخْصٌ، وَكَذَلِكَ الجِبَالُ أَشْخَاصٌ، وَالرِّيَاحُ أَشْخَاصٌ.

الصفحة 38 من 107