مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الأدلة النقلية في رفع التقية - قَاسِمُ شَحَادَةُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 36 من 107

مَسَائِلُ أَبِي سَعِيدٍ

عَقَدَ أَبُو سَعِيدٍ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- سُؤَالاً وَأَجَابَ عَنْهُ: عَنْ صَخْرَةِ بَيْتِ المَقْدِسِ، وَمَا سَبَبُ صَلَاةِ المِيمِ إِلَيْهَا؟ وَمَا سَبَبُ عُدُولِهِ عَنْهَا؟

قَالَ: الصَّخْرَةُ هِيَ عِلْمُ الظَّاهِرِ، وَالعُدُولُ عَنْهَا: الرُّجُوعُ إِلَى عِلْمِ البَاطِنِ تَأْدِيباً لَنَا، وَدَلِيلُنَا عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكُ قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾(1) يَعْنِي: عِلْمَ البَاطِنِ.

الجَوَاهِرُ

قَالَ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- لِمُحَمَّدِ بْنِ المُفَضَّلِ: اِذْهَبْ وَادْعُ إِلَيَّ: إِنَّنِي أَنَا الصَّلَاةُ، وَأَنَا الصَّوْمُ، وَأَنَا الزَّكَاةُ، وَأَنَا الغُسْلُ مِنَ الجَنَابَةِ، وَأَنَا الحَجُّ، وَأَنَا العُمْرَةُ.

حَاوِي الأَسْرَارِ

عَنِ المُفَضَّلِ -مِنْهُ السَّلَامُ- قَالَ: تَمَتَّعْتُ بِامْرَأَةٍ، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو عَبْدِ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَبْلَ أَنْ أَغْتَسِلَ فَلَمَّا رآنِي قَامَ وَجَعَلَ يُخْبِرُنِي بِالحَاجَةِ الَّتِي يَنْدُبُنِي إِلَيْهَا، وَجَعَلَ يُطِيلُ بِيَدِهِ عَلَى عُنُقِي، فَصِرْتُ كَأَنَّنِي كَارِهُ اللُّزُوقَ بِهِ وَأَنَا عَلَى الحَالَةِ

الهوامش

1سورة البقرة – الآية 144
الصفحة 36 من 107