مَسَائِلُ أَبِي سَعِيدٍ
عَقَدَ أَبُو سَعِيدٍ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- سُؤَالاً وَأَجَابَ عَنْهُ: عَنْ صَخْرَةِ بَيْتِ المَقْدِسِ، وَمَا سَبَبُ صَلَاةِ المِيمِ إِلَيْهَا؟ وَمَا سَبَبُ عُدُولِهِ عَنْهَا؟
قَالَ: الصَّخْرَةُ هِيَ عِلْمُ الظَّاهِرِ، وَالعُدُولُ عَنْهَا: الرُّجُوعُ إِلَى عِلْمِ البَاطِنِ تَأْدِيباً لَنَا، وَدَلِيلُنَا عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكُ قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾(1) يَعْنِي: عِلْمَ البَاطِنِ.
الجَوَاهِرُ
قَالَ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- لِمُحَمَّدِ بْنِ المُفَضَّلِ: اِذْهَبْ وَادْعُ إِلَيَّ: إِنَّنِي أَنَا الصَّلَاةُ، وَأَنَا الصَّوْمُ، وَأَنَا الزَّكَاةُ، وَأَنَا الغُسْلُ مِنَ الجَنَابَةِ، وَأَنَا الحَجُّ، وَأَنَا العُمْرَةُ.
حَاوِي الأَسْرَارِ
عَنِ المُفَضَّلِ -مِنْهُ السَّلَامُ- قَالَ: تَمَتَّعْتُ بِامْرَأَةٍ، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو عَبْدِ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَبْلَ أَنْ أَغْتَسِلَ فَلَمَّا رآنِي قَامَ وَجَعَلَ يُخْبِرُنِي بِالحَاجَةِ الَّتِي يَنْدُبُنِي إِلَيْهَا، وَجَعَلَ يُطِيلُ بِيَدِهِ عَلَى عُنُقِي، فَصِرْتُ كَأَنَّنِي كَارِهُ اللُّزُوقَ بِهِ وَأَنَا عَلَى الحَالَةِ




