مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الأدلة النقلية في رفع التقية - قَاسِمُ شَحَادَةُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 14 من 107

وَالقِبْلَةُ البَاطِنَةُ: هِيَ الإِقْبَالُ عَلَى اللهِ بِالكُلِّيَّةِ، وَالإِدْبَارُ عَمَّا سِوَاهُ.

وَالصَّوْمُ البَاطِنُ: الإِمْسَاكُ عَمَّا سِوَى اللهِ.

وَالحَجُّ البَاطِنُ: هُوَ مُشَاهَدَةُ تَجَلِّي الحَيِّ القَيُّومِ.

المَعَارِفُ

قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى المُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً﴾(1)

مَعْنَاهُ: إِنَّ الأَزَلَ -عَزَّ وَجَلَّ- فَرَضَ مَعْرِفَةَ المِيمِ عَلَى سَائِرِ المُؤْمِنِينَ، فَمَنْ عَرَفَهُ عَرَفَ اللهِ.

وَقَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنكَرِ﴾(2) فَأَوْجَدَنَا -عَزَّ وَجَلَّ- إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ الظَّاهِرَةَ غَيْرُ آمِرَةٍ وَلَا نَاهِيَةٍ، وَأَنَّ السَّيِّدَ المِيمَ هُوَ الآمِرُ وَالنَّاهِي وَالمُدَبِّرُ لِجَمِيعِ المُلْكِ.

وَالفَحْشَاءُ وَالمُنْكَرُ: هُمَا الأَوَّلُ وَالثَّانِي لَعَنَهُمَا اللهُ، يَنْهَى السَّيِّدُ المِيمُ عَنْهُمَا وَعَنْ وِلَايَتِهِمَا.

وَفِي البَابِ الحَادِي وَالعِشْرِينَ مِن كِتَابِ"المَعَارِفِ": فِي مَعْرِفَةِ مَا وَرَدَ مِنَ النَّهْيِ عَنِ اسْتِعْمَالِ التَّقِيَّةِ بَيْنَ المُؤْمِنِينَ فِي الخَلْوَةِ وَالوَحْدَةِ: رُوِيَ عَنِ

الهوامش

1سورة النساء – الآية 103
2سورة العنكبوت – الآية 45
الصفحة 14 من 107