مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الأدلة النقلية في رفع التقية - قَاسِمُ شَحَادَةُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 11 من 107

كَمَا الزَّكَاةُ هِيَ البَابُ

وَاسْمُهُ جِبْرِيلُ

سَلْمَانُ لَيْسَ سِوَاهُ

إِلَى الرَّسُولِ دَلِيلُ

وَالإِسْمُ يَهْدِي إِلَى

اللهِ رَبِّهِ وَيُنِيلُ

فَالصَّوْمُ صَمْتٌ حَقِيقٌ

مَا فِيهِ قَالَ وَقِيلُ

شَهْرٌ ثَلَاثُونَ يَوْماً

تَحْرِيمُهَا تَحْلِيلُ

وَالحَجُّ أَشْهُرُ عِلْمٍ

يَحُجُّهَا مُسْتَطِيلُ

فَالبَيْتُ وَالبَابُ

وَالرُّكْنُ حَجُّهُ مَقْبُولُ

وَالحَجُّ أَشْخَاصُ نُورٍ

تَشْخِيصُهَا تَهْلِيلُ

لَا بُقْعَةٌ وَجِدَارٌ

وَلَا بِنَاءٌ يَمِيلُ

وَلَا جِمَارُ حِصَاءٍ

وَلَا طَوَافٌ جَوُلُ

وَلَا وُقُوفٌ وَسَعْيٌ

وَلَا اخْتِلَافٌ جَمِيلُ

وَلَا سِقَايَةُ مَاءٍ

وَلَا اسْتِلَامٌ فُصُولُ

وَلَا اغْتِسَالٌ وَصَبٌّ

وَلَا لِهَدْيٍ مَقِيلُ

وَلَا حَرَامٌ لِبَيْتٍ

يُكْسَى وَلَا تَحْلِيلُ

وَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ

يَرْضِيهِ فِعْلٌ عَلِيلُ

الرِّسَالَةُ: قَانُونٌ، يَرْجَعُ إِلَيْهِ الغَالِي، وَبِهِ يَلْحَقُ التَّالِي.

وَالرِّسَالَةُ: مُصْحَفُ التَّوْحِيدِ، بِهَا نَعْتَصِمُ، وَإِلَيْهَا نَخْتَصِمُ، وَكُلُّهَا أُصُولٌ، وَلَا شَيْءَ أَبْطَنَ مِمَّا ذَكَرَهُ الشَّابُّ الثِّقَةُ بِحَلِّ مُشْكِلِهَا، فَلَيْسَ هُنَالِكَ

الصفحة 11 من 107