كِتَابِ اللَّهِ وَسُفْرَتُهُ، وَسُفُنُ نَجَاةِ الْأُمَّةِ وَبَابُ حِطَّتِهَا وَأَمَانُهَا مِنَ الضَّلَالِ فِي الدِّينِ.
فَخُذْهَا أَخِي الْخَصِيبِيَّ فِي سَرَاحٍ وَرَوَاحٍ، يَنْفَجِرْ مِنْهَا عَمُودُ الصَّبَاحِ خُذْهَا مِنْ خَبِيرٍ عَلَيْهِ سَقَطْتَ، وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ.
وَالْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ.




