مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الأدلة النقلية في رفع التقية - قَاسِمُ شَحَادَةُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 10 من 107

وَكَذَلِكَ الأَبْيَاتُ الَّتِي فِي رِسَالَتِهِ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَإِنَّمَا هُوَ سِتْرٌ عَلَى التَّوْحِيدِ وَتَقِيَّةٌ وَتَلْبِيسٌ عَلَى أَهْلِ الظَّاهِرِ، كَمَا قَالَ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي قَصِيدَتِهِ:

وَأَعْمَيْتُ وَأَضْلَلْتُ

بِشعْرِي وَرِوَايَاتِي

رِجَالاً غَيْرَ أَنْجَادٍ

عَمُوا فِي كُلِّ الأَوْقَاتِ

وَصُمُّوا إِذَا دَعَا الدَّاعِي

إِلَى تِلْكَ الوِلَايَاتِ

فَإِنَّهُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- اعْتَرَفَ وَأَقَرَّ أَنَّهُ قَدْ عَمَّى وَلَبَّسَ بِشِعْرِهِ وَرِوَايَاتِهِ عَلَى أَهْلِ الظَّاهِرِ وَأَقَرَّ وَاعْتَرَفَ أَنَّهُ قَدْ كَشَفَ لِأَهْلِ البَاطِنِ وَالتَّوْحِيدِ، وَنَصَحَ وَلَمْ يَكْتُمْ شَيْئاً مِمَّا عَلَيْهِ إِلَّا أَوْرَدَهُ فِي دِيوَانِهِ وَرِسَالَتِهِ، يَقُولُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي القَصِيدَةِ المَائِيَّةِ المَوْجُودَةِ فِي "الدِّيوَانِ وَالرِّسَالَةِ":

المَاءُ شَخْصٌ جَلِيلٌ

مِنْهُ الحَيَاةُ تَطُولُ

وَبَاطِنُ المَاءِ شَخْصٌ

هُوَ الدَّلِيلُ الرَّسُولُ

وَكُلُّ شَيْءٍ فَمِنْهُ

حَيَاتُهُ لَا تَحُولُ

وَالشَّيْءُ مُؤْمِنُ دِينٍ

بَرٌّ تَقِيٌّ وَصُولُ

وَاللَّاشَيْءُ كَافِرُ دِينٍ

رِجْسٌ غَوِيٌّ جَهُولُ

كَمَا الصَّلَاةُ رِجَالٌ

أَشْخَاصُهَا تَأْوِيلُ

خَمْسُونَ شَخْصاً وَشَخْصٌ

مُقَدَّسٌ بَهْلُولُ

مُحَمَّدٌ ثُمَّ فَاطِرْ

وَالشِّبْرَانِ أُصُولُ

وَالكُلُّ مِنْهُمْ وَمَعْهُمْ

هُمُ الهُدَى وَالسَّبِيلُ

الصفحة 10 من 107