شيعتنا يخرجون من قبورهم ووجوههم كالقمر. (ج 6 ص 163 وج 9 ص 443 444).
قال الحسين : فمن يزور قبورنا؟ قال صلىاللهعليهوآله : طائفة من أمتي يريدون بري وصلتي. (ج 11 ص 377).
ما في الطيور طائر يحب عترة رسول الله أكثر من جنسي وجنس القبرة. (ج 18 ص 217).
[ق ب ض]
كقبضة من الورد بلا مونة. (ج 16 ص 558).
يقبضني ما يقبضها. (ج 10 ص 200 203 ، 218 219).
فو الله ما أغضبتها ولا أكرهتها من بعد ذلك حتى قبضها الله عزوجل. (ج 15 ص 691).
يا ملك الموت جئتني قابضا أم زائرا ... (ج 9 ص 405).
وقد وكلني الله بقبض أرواح الخلائق ما خلا روحك وروح ابن عمك. (ج 4 ص 95 وج 6 ص 135 136 وج 16 ص 504 505).
[ق ب ط]
وعليه قبطيتان أزار. (ج 8 ص 298).
[ق ب ل]
لطالما رأيت رسول الله يقبل ما بين هاتين الشفتين. (ج 10 ص 746 747).
فرءاه يقبل اما حسنا واما حسينا. (ج 10 ص 756 757).
دخل عليه جبرئيل وهو يقبله قال : أتحبه؟ قال : ان أمتك ستقتله. (ج 11 ص 304).




