كما ردها يوما بسوأة عمرو. (ج 18 ص 37 38).
بينما عمرو بن العاص في ظل الكعبة إذا رأى الحسين فقال هذا أحب أهل الأرض. (ج 19 ص 382).
كان عبد الله بن عمر جالسا إذ مر بهم الحسين بن علي فقال عبد الله بن عمر أما والله انه كان لأحب أهل الأرض الى أهل السماء. (ج 19 ص 382).
فوثب اليه عمر ... ثم قال ويحك ما تدري من هذا هذا مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة. (ج 6 ص 367 368).
فقام عمر بن الخطاب شبه المغضب وقال يا رسول الله أكل أهل بيتك. (ج 5 ص 37).
آذيتني يا عمر. فقلت : بأيش؟ قال : عتوا عليا من آذى عليا فقد آذاني. (ج 16 ص 592).
يا عمر هذا وصيتي وخليفتي من تقدم عليه كذب بنبوتي. (ج 4 ص 81).
لا عاش عمر لمعضلة ليس لها أبو حسن. (ج 8 ص 193 200).
كان عمر يتعوذ من معضلة ... (ج 8 ص 193 200 ، 208 210 وج 17 ص 436 440).
فاتبعه عمر بن الخطاب فقال بخ بخ. (ج 5 ص 80).
فقال عمر بأبي أنتم بكم هدانا الله. (ج 8 ص 206 وج 17 ص 432).
لو لا علي لهلك عمر. (ج 8 ص 182 193 ، 202 وج 17 ص 442 444).
ويقول عمران بن حطان في ابن ملجم لعنهما الله. (ج 8 ص 808).
ولا سقى قبر عمران بن حطانا. (ج 8 ص 805).




