علي وذريته ومحبيهم السابقون الأولون الى الجنة. (4 ص 215).
فتوسل الى الله بعلي وذريته فتاب عليه. (ج 4 ص 91 وج 7 ص 382).
من أحب أن يتمسك بالحبل المتين. فليحب عليا وذريته. (ج 7 ص 160).
من أحب أن يحيى حياتي ... فليتول عليا وذريته من بعده. (ج 5 ص 107 108 وج 7 ص 269).
فأحب عليا وذريته فان حبهم فرض من الله. (ج 7 ص 186).
من أحب أن يحيي حياتي ... فليتول علي بن أبي طالب وذريته وأهل بيته الطاهرين. (ج 5 ص 104).
ان الله قد غفر لعلي وذريته وشيعته (ج 7 ص 37 39 وج 17 ص 109 110 ، 321).
ان الله يغفر له ولذريته ولشيعته ولمحبيه. (ج 7 ص 38 39 وج 18 ص 524).
سئل ربه ان يريه ذريته من الأنبياء والأوصياء. (ج 4 ص 91).
ولم يشك في علي وذريته انهم خير البرية. (ج 7 ص 332 وج 17 ص 282).
وذرارينا خلف ظهورنا. (ج 9 ص 221 وج 18 ص 404 405 ، 554).
وذرارينا من وراءنا. (ج 18 ص 405).
وأزواجنا خلف ذرارينا. (ج 18 ص 405).
وذريتنا خلف ظهورنا. (ج 9 ص 223).
وذريتنا خلف أزواجنا. (ج 20 ص 491).
أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار. (ج 10 ص 123 132 وج 19 ص 57 59).
ان الله فطمها وذريتها ومحبيها عن النار. (ج 10 ص 18 24 وج 19 ص




