وج 19 ص 398).
فأخذ تربة حمراء فأراه إياها. (ج 19 ص 400).
فأراني تربة مصرعه. (ج 19 ص 400).
ان جبرئيل أتى بتراب من تربة القرية التي قتل فيها الحسين. (ج 19 ص 401).
ثم استيقظ وفي يده تربة حمراء يقبلها [يقلبها]. (ج 11 ص 342 339).
فقلت لجبرئيل : أرني تربة الأرض التي يقتل بها فهذه تربتها. (ج 11 ص 339 342).
فأخبرني ان أمتي يقتلونه وأتاني بالتربة التي يقتل فيها. (ج 11 ص 340).
ان أمتك ستقتله ألا أريك التربة التي يقتل بها. (ج 19 ص 399).
وأنا وعلي خلقنا من تربة واحدة. (ج 16 ص 483).
واني لأعرف تربة الأرض التي يقتل بها. (ج 17 ص 549).
فأخذ تربة من الأرض فشمها. (ج 17 ص 548).
وأراني التراب التي يقتل فيها الحسين. (ج 16 ص 443).
لو لا ان يقول فيك طائفة ... الا أخذوا التراب من تحت رجليك. (ج 4 ص 484 485 وج 7 ص 293 295 وج 15 ص 220 ، 562).
ولو أن ذنوبه كتراب الأرض. (ج 5 ص 42).
[ت ر ج]
ومعه اترجة من اترجة الجنة. (ج 6 ص 118 120).
[ت ر ج م]
وأنا ترجمان وحي الله. (ج 4 ص 332 وج 7 ص 609).




