ونوقض عزمك لابائنا |
| بمقلة من ليس بالساهر |
ونعلم أنك عما تروم |
| لم يك باعك بالقاصر |
ولم تخش من قاهر حيث ما |
| سوى الله فوقك من قاهر |
ولا بد من أن نرى الظالمين |
| بسيفك مقطوعة الدابر |
بيوم به ليس تبقى ضباك |
| على دارع الشرك والحاسر |
ولو كنت تملك أمر النهوض |
| أخذت له اهبة الثائر |
وإنا وإن ضرّستنا الخطوب |
| لنعطيك جهد رضى العاذر |
ولكن نرى ليس عند الإله |
| أكبر من جاهك الوافر |
فلو نسأل الله تعجيله |
| ظهورك في الزمن الحاضر |
لوافتك دعوته في الظهور |
| بأسرع من لمحة الناظر |
فثقف عدلك من ديننا |
| قنا عجمتها يد الآطر |
وسكّن أمنك منا حشى |
| غدت بين خافقتي طائر |
إلام وحتى م تشكو العقام |
| لسيفك ام الوغى العاقر |
ولم تتلظى عطاش السيوف |
| إلى ورد ماء الطلى الهامر |
أما لقعودك من آخر |
| أثرها فديتك من ثائر |
وقدها يميت ضحى المشرقين |
| بظلمة قسطلها المائر |
يردن بمن لا يغير الحمام |
| أو درك الوتر بالصادر |
وكل فتى حنّيت ضلعه |
| على قلب ليث شرى هامر |
يحدّثه أسمر حاذق |
| بزجر عقاب الوغا الكاسر |
بأنّ له أن يسر مستميتا |
| لطعن العدى أوبة الظافر |
فيغدو أخف لضم الرماح |
| منه لضم المها العاطر |
أولئك آل الوغى الملبسون |
| عدوهم ذلة الصاغر |
هم صفوة المجد من هاشم |
| وخالصة الحسب الفاخر |




