يا رب عجل لوليك الفرج |
| فاننا في كل ضيق وحرج |
وانصر به الدين وأهله كما |
| وعدته من منك أو في ذمما |
لله درّ السيد حيدر الحلي حيث قال في شأن سيدنا الامام المنتظر :
يا غمرة من لنا بمعبرها |
| موارد الموت دون مصدرها |
يطفح موج البلا الخطير بها |
| فيغرق العقل في تصورها |
وشدة عندها انتهت عظما |
| شدائد الدهر مع تكثرها |
ضاقت ولم يأتها مفرّجها |
| فجاشت النفس من تحيرها |
الآن رجس الضلالة استغرق |
| الأرض فضجت إلى مطهرها |
وملّة الله غيرت فغدت |
| تصرخ لله من مغيرها |
من مخبري والنفوس عاتبة |
| ما ذا يؤدي لسان مخبرها |
لم صاحب الأمر عن رعيته |
| أغضى فغضت بجور أكفرها |
ما عذره نصب عينه أخذت |
| شيعته وهو بين أظهرها |
يا غيرة الله لا قرار على |
| ركوب فحشائها ومنكرها |
سيفك والضرب إنّ شيعتكم |
| قد بلغ السيف حزّ منحرها |
مات الهدى سيدي فقم وأمت |
| شمس ضحاها بليل عيثرها |
واترك منايا العدى بأنفسهم |
| تكثر في الروح من تعثّرها |
لم يشف من هذه الصدور سوى |
| كسرك صدر القنا بموغرها |
وهذه الصحف محو سيفك للأ |
| عمار منهم أمّحى لأسطرها |
فالنطف اليوم تشتكي وهي في الأ |
| رحام منها إلى مصورها |
فالله يا ابن النبي في فئة |
| ما ذخرت غيركم لمحشرها |
ما ذا لأعدائها تقول إذا |
| لم تنجها اليوم من مدمرها |
أشقّة البعد دونك اعترضت |
| أم حجبت منك عين مبصرها |
فهاك قلّب قلوبنا ترها |
| تفطرت فيك من تنضرها |




