وقم بعزمة تسابق القضا |
| وسطوة تثير في وجه الفضا |
ثم إملاء البيداء من عرابها |
| وصل بها فأنت ليث غابها |
وزلزل الأرض بها زلزالها |
| تذكر الساعة في أهوالها |
وقال أيضا :
وكم دم أراقه مهندة |
| وحرة أبرزها شلت يده |
وكيف تسبى حرم المختار |
| ودائع الله على الأكوار |
وحمل رأس المجد والمعالي |
| على العوالي أشنع الأفعال |
وازداد ذلك الأساس شرا |
| في كل يوم وهلم جرا |
أبعد هذا للغيور صبرا |
| وهل لذاك الكسر بعد جبر |
وقال أيضا :
فيا لثارات النبي الهادي |
| في دينه وآله الأمجاد |
يا صاحب الأمر أغث دين الهدى |
| فأنت منصور على من اعتدى |
يا صاحب الأمر لقد طال المدى |
| أما لسيف الله أن يجردا |
يا أيها القائم بالقسط أقم |
| وجهك للدين الحنيف وانتقم |
لدين آبائك من أعدائه |
| بكفك العادل في قضائه |
وطهر الأرض من الأرجاس |
| بسطوة تزلزل الرواسي |
وما جناه الجبت والطاغوت |
| فهل على مثلك لا يفوت |
متى نرى سيفك في الرقاب |
| كأنه صاعقة العذاب |
متى نرى بوارق السيوف |
| كأنها تبرق بالحتوف |
متى نرى خيلك تملأ الفضا |
| تخالهم أمضى المواضي للقضا |
متى نراك مدركا للنار |
| تبتر الأعمال بالبتار |
تحيي به العباد والبلاد |
| تشفي به الصدور والأكباد |
متى نرى منهلك العذب الروي |
| من بعد أن طال الصدى فنرتوي |




