عرش الخلافة المحمدية |
| بل مستوى الحقيقة الكلية |
أكرم بهذا الملك المطاع |
| في نشأة التكوين والإبداع |
خليفة المبدأ في الإفضال |
| في منتهى العدل والاعتدال |
والملكوت كلها طوع يده |
| والملك كالمملوك عند سيده |
فاتح باب الجود والأيادي |
| وخاتم الأمجاد في الإرشاد |
لطيفة العلم وروح الحكمة |
| ومعدن الحلم وعين الرحمة |
كهف الورى والغوث عند الالتجا |
| وفي فناء بابه كل الرجا |
وقال :
يا غائبا مثاله عيانه |
| انهض على اسم الله جل شأنه |
يا كعبة التوحيد من جور العدى |
| تهدمت والله أركان الهدى |
يا صحب البيت ومستجاره |
| ألا ترى قد هتكوا أستاره |
يا شرف المشاعر العظام |
| عطفا على شعائر الإسلام |
يا غاية الآمال يا أقصى المنى |
| نهضا متى تحل في وادي منى |
يا دوحة المجد العظيم شأنها |
| لهفي لها تقطعت أغصانها |
متى نراها والقطوف دانية |
| متى نراها والثمار زاكية |
يا أيها القصر المشيد السامي |
| كيف دهاك حادث الامام |
حتى تداعى منك ما يسمو على |
| سمك الضراح والسموات العلى |
متى نراك بعد طول المدة |
| مشيدا بعدة وعدة |
وقال أيضا :
الغوث أيها الكتاب الناطق |
| فالحرب قد بانت لها الحقائق |
نهضا فقد آلت إلى الخراب |
| معاهد السنة والكتاب |
تكاد ان تطفئ ظلمة الفتن |
| نور مصابيح الفروض والسنن |
انشر لواك أيها الموتور |
| فإنك المؤيد المنصور |




