مقامه من النبي السامي |
| منزلة المعنى من الكلام |
له مقام لي مع الله ولا |
| ارفع منه في مقامات العلا |
منطقه منطقة السماء |
| في عالم الصفات والأسماء |
منطقه البليغ في المعارف |
| ميزان كل سالك وعارف |
بل هو في بيانه الوحيد |
| روح الهدى ومهجة التوحيد |
إذ هو سر المرتضى أبيه |
| ونقطة الباء تجلت فيه |
فهو قوام الصحف المنزلة |
| ومجمل الصحائف المفصلة |
لا بل تجلى الله في كلامه |
| فانه النازل من مقامه |
إذ ذاته مرآة غيب الذات |
| تحل فيه صور الصفات |
منطقه كنز جواهر الكلم |
| والجواهر الفرد هناك ينقسم |
كل كلامه اصول الحكمة |
| فروعها جوامع مهمة |
والكل ام الكلم الطيب في |
| وحدته فيا له من شرف |
كيف وام الكلمات ذاته |
| حياة كل ممكن حياته |
فالمبدعات من بديع جوده |
| بل كل ما في الكون من وجوده |
والفلك الأعلى يدور حوله |
| كالعبد يرجو فضله وطوله |
والبدر تمثال لظل بابه |
| والشمس خدها على ترابه |
له من المعروف والأيادي |
| ما هو معروف بكل نادي |
بل عالم الوجود من خيراته |
| وكيف والخير حليف ذاته |
إذ يده البيضاء بالإعطاء |
| حقا يد الباسط بالعطاء |
وهي يد الإحسان والانعام |
| بل يد ذي الجلال والإكرام |
تلك يد الله فما أقواها |
| والأبحر السبعة من نداها |
فليس فوقها يد في الجود |
| والجود جود واجب الوجود |
له من العلوم والمعارف |
| ما جل عن توصيف أي واصف |




