مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 33 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 828 من 926

هو الامام الكبير القدر العظيم الشأن الكبير المجتهد الجاد في الاجتهاد المشهور بالعبادة المواظب على الطاعات المشهور بالكرامات يبيت الليل ساجدا وقائما ويقطع النهار متصدقا وصائما ولفرط حلمه وتجاوزه عن المعيدين عليه دعي كاظما كان يجازي المسيء بإحسانه اليه ويقابل الجاني بعفوه عنه ولكثرة عباداته كان يسمى بالعبد الصالح ويعرف في العراق بباب الحوائج إلى الله لنجح مطالب المتوسلين إلى الله تعالى به ، كراماته تحار منها العقول وتقضي بأن له عند الله تعالى قدم صدق لا تزال ولا تزول.

ومنهم الشاعر الفاضل السيد عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب الموصلي البغدادي البصري المتوفى 1291 ه‍ في «ديوان الأخرس» (ص 88 ط عالم الكتب ومكتبة النهضة العربية بيروت) قال :

وقال مادحا الامام موسى الكاظم رضي‌الله‌عنه حين ورد الستارة النبوية الشريفة التي أهداها اليه السلطان محمود خان وهي من الخفيف :

يا إمام الهدى ويا صفوة الله  

 

ويا من هدى هداه العبادا  

يا ابن بنت الرسول يا ابن علي  

 

حي هذا النادي وهذا المنادى  

قد أتينا بثوب جدك نسعى  

 

وأتيناك سيدي وفّادا  

فأتيناك راجلين احتراما  

 

واحتشاما وهيبة وانقيادا  

نتهادى به إليك جميعا  

 

وبه كانت المطايا تهادى  

راميات سهم النوى عن قسي  

 

قاطعات دكادكا ووهادا  

طالبات (موسى بن جعفر) فيه  

 

وكذا القدوة (الامام الجوادا)  

من نبي قد شرّف العرش لما  

 

أن ترقّى بالله سبعا شدادا  

شرف في ثياب قبر نبي  

 

عطرت في الجد يورث الأولادا  

أنتم علة الوجود وفيكم  

 

قد عرفنا التكوين والايجادا  

الصفحة 828 من 926