مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 33 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 812 من 926

وذات يوم دخل على جعفر الصادق سدير الصيرفي قال : يا أبا عبد الله ما يسعك القعود. قال لم؟ قال لكثرة أنصارك .. مائة ألف. مائتي ألف. فتساءل الامام عن عدد المخلصين منهم. وأبدى زهدا وبصرا بالعواقب.

والحق أن زين العابدين وابنه وحفيده وبنيهم لم يتجهوا إلى أن تكون لهم دولة. ومن ذلك

قول الكاظم لهشام بن الحكم : يا هشام كما تركوا لكم الحكمة اتركوا لهم الدنيا.

ومن كلامه عليه‌السلام

رواه جماعة :

فمنهم العلامة فخر الدين أبو عبد الله أبو المعالي محمد بن عمر بن الحسين الرازي المعروف بابن الخطيب في «المطالب العالية من العلم الالهي» (ج 1 ص 242 ط دار الكتاب العربي بيروت) قال :

سئل جعفر الصادق رضي‌الله‌عنه عن هذه المسألة أيضا فقال : شاهدنا قلعة حصينة ملساء ، ظاهرها كالفضة المسبوكة ، وباطنها مملوء من الذهب المذاب والفضة المذابة ثم انشقت الجدران ، وخرج من القلعة حيوان سميع بصير. فلا بد من مدبر يدبره ، وصانع يخلقه. وعنى بالقلعة : البيضة. وبالحيوان : الفرخ.

وقال أيضا في ص 243 : سئل جعفر بن محمد مرة أخرى عن الدليل فقال : أقوى الدلائل على وجوده : وجودي وذلك لأن وجودي حدث بعد أن لم يكن. فله فاعل.

ومنهم الفاضل المعاصر راجي الأسمر في «كنور الحكمة أو : حكمة الدين والدنيا» (ص 197 ط دار الجيل في بيروت) قال :

أقربكم إلى الحق أحسنكم أدبا في الدين. جعفر الصادق.

الصفحة 812 من 926