مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 33 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 806 من 926

من كراماته عليه‌السلام

رواها جماعة :

فمنهم العلامة يوسف بن إسماعيل النبهاني المتولد 1265 والمتوفى 1350 ه‍ في «جامع كرامات الأولياء» (ج 2 ص 4 ط مصطفى البابي وشركاه بمصر) قال :

جعفر الصادق أحد أئمة ساداتنا آل البيت الكبار ، كان رضي‌الله‌عنه إذا احتاج إلى شيء قال : يا رباه أنا محتاج إلى كذا ، فما يستتم دعاءه إلّا وذلك الشيء بجنبه موضوعا. قاله الشعراني.

قال المناوي : من كراماته أنه سعي به عند المنصور ، فلما حجّ أحضر الساعي وأحضره وقال للساعي أتحلف؟ فقال نعم ، فقال جعفر للمنصور حلفه؟ بما أراه فقال حلفه ، فقال قل برئت من حول الله وقوته والتجأت إلى حولي وقوتي لقد فعل جعفر كذا وكذا ، فامتنع الرجل ثم حلف ، فما تم حتى مات مكانه.

ومنها : أن بعض البغاة قتل مولاه ، فلم يزل ليلته يصلي ثم دعا عليه عند السحر فسمعت الضجة بموته.

ومنها : أنه لما بلغه قول الحكم بن العباس الكلبي في عمه زيد :

صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة  

 

ولم نر مهديا على الجذع يصلب  

قال : اللهم سلط عليه كلبا من كلابك ، فافترسه الأسد.

قال الامام الشلي : من كراماته أن بني هاشم أرادوا أن يبايعوا محمدا وإبراهيم بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى ، وذلك في أواخر دولة بني مروان وضعفهم ، فأرسلوا لجعفر الصادق ، فلما حضر أخبروه بسبب اجتماعهم فأبى فقالوا مد يدك لنبايعك ، فامتنع وقال : والله إنها ليست لي ولا لهما ، وإنها لصاحب القباء الأصفر ، والله ليلعبن بها صبيانهم وغلمانهم ، ثم نهض وخرج ، وكان المنصور العباسي يومئذ حاضرا وعليه قباء أصفر ، فما زالت كلمة جعفر تعمل فيه حتى ملكوا.

الصفحة 806 من 926