مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 33 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 694 من 926

الممات ، فأما جثته فبكربلاء ، وفي قتله أخبار كثيرة تنكبنا ذكرها لأن شرطنا في هذا الكتاب الاختصار ولزوم الاقتصار.

وقال أيضا في كتابه «الثقات» ج 3 ص 68 ط حيدرآباد مثل ما تقدم عن التاريخ وأشار إليه السيد علي الحريري المصري في كتابه «الحروب الصليبية» ص 94 ط بيروت والدكتور عصام محمد شارد في «تعليقه على كتاب الحروب الصليبية» في الصفحة المذكورة فقال : لما علم الصالح بن رزيك وزير مصر بوجود مشهد سيدنا الحسين رضي‌الله‌عنه بتلك الجهة خاف عليه من هجمات الافرنج ، فعزم على نقله إلى مصر ، فابتنى له جامعا مخصوصا خارج باب زويلة دعاه جامع الصالح نسبه إليه بنية أن يجعل فيه الرأس الشريفة. فلما فرغ من بنائه لم يمكنه الخليفة من تلك بدعوى أنه لا يليق أن يكون ذلك الأثر الشريف خارج سور المدينة ، فكانت حجته حقا وأبى إلّا أن يجعله في بعض أجزاء قصر المدعو قصر الزمرد فأقام له مشهدا هناك. ثم في سنة 740 / 1139 احترق المشهد في ولاية السلطان الناصر محمد بن قلاوون الثالثة فأعيد بناؤه. وقد اعتنى به السلاطين والأمراء في كل عصر بعمارته وزخرفته وتحليته وإعلاء شأنه ، وأخيرا أقيم في جواره جامع. حتى إذا كانت أيام الأمير عبد الرحمن كتخدا أحد أمراء المماليك أعيد بناء المشهد الحسيني في سنة 1175 / 1761 ، وبعد ذلك أعيد بناؤه برمته في أيام الخديوي إسماعيل باشا سنة 1282 / 1865 ، وكان الناظر على الأوقاف المصرية الأمير راتب باشا وتمت عمارته في 28 محرم سنة 1290 / 1873 إلّا المأذنة فتمت في سنة 1295 / 1878 وادخل في الجامع عدة بيوت حتى أصبح كما نعرفه الآن ، وهو الجامع المعروف بجامع سيدنا الحسين تجاه خان الخليلي بالقاهرة.

ومنهم الفاضل المعاصر الدكتور كمال الدين سامح في «العمارة الإسلامية في مصر» (ص 29 الهيئة المصرية العامة للكتاب) قال :

الصفحة 694 من 926