مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 33 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 563 من 926

أشهر ، وبعد ذلك سار إلى معاوية في أربعين ألفا أو أكثر (سنة إحدى) وأربعين (في) شهر (ربيع الآخر) وقيل في شهر ربيع الأول وقيل في جمادي الاولى.

إلى أن قال في ص 285 : (و) كان (خير أهل عصره وأشرفا) سيدا حليما كريما زاهدا ذا سكينة ووقار جوادا ممدوحا ، خرج من مال الله مرتين ، وقاسم لله ماله ثلاث مرات حتى إن كان ليعطي نعلا ويمسك نعلا ويعطي خفا ويمسك خفا ، وسمع رجلا يسأل ربّه عزوجل عشرة آلاف درهم ، فبعث بها إليه ، وأخرج أبو نعيم في الحلية أنه قال : إني لأستحيي من ربي أن ألقاه ولم أمش إلى بيته ، فحج عشرين حجة ماشيا ، وأخرج الحاكم عن ابن عمر رضي‌الله‌عنهما قال : لقد حج الحسن خمسا وعشرين حجة ماشيا ، وأن النجائب لتقاد بين يديه.

وشكى إليه رجل حاله وفقره بعد أن كان ذا ثروة فأعطاه خمسمائة دينار وخمسين ألف درهم ، ثم اعتذر إليه أنه لم يجد غيرهما.

وأخرج ابن عساكر أنه قيل له : إن أبا ذر يقول : الفقر أحب إليّ من الغنى ، والسقم أحب إليّ من الصحة ، فقال : رحم الله أبا ذر ، أما أنا فأقول : من اتكل إلى حسن اختيار الله له ، لم يتمن أنه في غير الحالة التي اختار الله تعالى له. وفضائله لا تفي بذكرها هذه العجالة.

ومنها

كلام الشريف أبو الحسن علي الحسني الندوي في «المرتضى سيرة سيدنا أبي الحسن علي بن أبي طالب» (ص 195 ط دار القلم دمشق) قال :

الحسن بن علي بن أبي طالب رضي‌الله‌عنه :

هو الحسن بن علي بن أبي طالب ، ابن بنت رسول الله فاطمة الزهراء وريحانته ، وأشبه خلق الله به في وجهه. ولد للنصف من شعبان سنة ثلاث من الهجرة على الصحيح ، وقيل في رمضان. كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يحبه حبا شديدا

الصفحة 563 من 926