مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 33 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 528 من 926

عليهم (1).(المنية والأمل ص 10).

وقال أيضا في ص 36 : كتابه عليه‌السلام إلى زياد بن أبيه :

وكان سعيد بن أبي سرح مولى حبيب بن عبد شمس شيعة لعلي بن أبي طالب عليه‌السلام ، فلما قدم زياد الكوفة طلبه وأخافه ، فأتى الحسن بن علي عليه‌السلام مستجيرا به ، فوثب زياد على أخيه وولده وامرأته فحبسهم ، وأخذ ماله ونقض داره ، فكتب الحسن بن علي عليه‌السلام إلى زياد : من الحسن بن علي إلى زياد : أما بعد ، فإنك عمدت إلى رجل من المسلمين ، له ما لهم ، وعليه ما عليهم ، فهدمت داره ، وأخذت ماله ، وحبست أهله وعياله ، فإن أتاك كتابي هذا فابن له داره ، واردد عليه عياله وماله ، وشفّعني فيه فقد أجرته ، والسلام.

ورد على سيدنا الحسن عليه‌السلام كتاب من زياد فقرأه وتبسم وكتب بذلك إلى معاوية ، وجعل كتاب زياد عطفه ، وبعث به إلى الشام ، وكتب جواب كتابه كلمتين لا ثالثة لهما : من الحسن بن فاطمة إلى زياد بن سمية ، أما بعد : فإن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : الولد للفراش ، وللعاهر الحجر ، والسلام.

ما كتب عليه‌السلام لمعاوية في الصلح

رواه جماعة :

فمنهم العلامة محمد بن حسن الآلاني الكردي المتوفى 1189 ه‍ في «رفع الخفا شرح ذات الشفا» (ج 2 ص 283 ط عالم الكتب ومكتبة النهضة العربية) قال :

وصورة ما كتبه [الحسن] لمعاوية في الصلح : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما صالح عليه الحسن بن علي معاوية بن أبي سفيان ، صالحه على أن يسلّم إليه ولاية

__________________

(1) ورواه القاضي عبد الجبار الهمداني المتوفى سنة 415 ه‍ في كتابه «المنية والأمل» ص 22 ط دار المعرفة الجامعية في الاسكندرية ورويناه أيضا في ج 11 ص 228 ومواضع أخرى في هذا السفر الشريف.

الصفحة 528 من 926