مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 33 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 441 من 926

الصفراء ولفه في خرقة بيضاء وتفل في فيه ، وأرضعه بريقه ، ثم قال : ادعي لي عليا فدعوته فقال : ما سميته يا علي؟ فقال سميته جعفرا. قال : لا ، لكنه حسن ، وبعده حسين ، وأنت يا علي أبو الحسن والحسين. رواه أبو نعيم في الحلية ورجاله ثقات. وفي لفظ : وأنت أبو الحسن الخير. وفي رواية للطبراني ، والامام أحمد ، وابن أبي شيبة ، وابن جرير ، وابن حبان ، والحاكم ، والدولابي ، في كتابه الذرية الطاهرة : أنه سمى الأول حسنا ، فلما ولد الثاني سماه حسينا ، فلما ولد الثالث سماه محسنا ، وقال : إني سميتهم بأسماء ولد هارون : شبر وشبير ومشبر.

ومنهم الفاضل المعاصر محمود شلبي في كتابه «حياة الامام علي عليه‌السلام» (ص 145 ط دار الجيل في بيروت) قال :

نقلا عن سودة : ثم قال : ادعي لي عليا .. فدعوته .. فقال : ما سميته يا علي؟؟ .. قال:

سميته جعفرا يا رسول الله .. قال : لا .. ولكنه حسن .. وبعده حسين .. وأنت أبو الحسن والحسين ..!!!

ومنهم الفاضل المعاصر عبد المنعم محمد عمر في «خديجة ام المؤمنين نظرات في إشراق فجر الإسلام» (475 ط 2 دار الريان للتراث) قال :

فقد وضعت الزهراء في النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة غلاما زكيا كان أشبه الناس بجده خاتم الأنبياء والمرسلين ، ولما ولد جاء رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : أروني ابني ، ما سميتموه! قال علي : سميته حربا ، قال بل هو حسن وكان هذا هو الاسم الذي اختاره لحفيده ، وهو اسم لم تكن العرب قد سمّت به من قبل ، وكان أهل اليمن يسمون بعض أولادهم حسن بسكون السين. وفي اليوم السابع لمولده أمر الرسول الكريم بحلق شعر رأسه والتصدق بزنة الشعر فضة ، وبذبح شاة يوزع لحمها على الفقراء والمساكين تقربا إلى الله تعالى.

ومنهم عدة من الفضلاء في «فهرس أحاديث وآثار المستدرك على الصحيحين» للحاكم

الصفحة 441 من 926